من نحن
مشروع "المُسند" هو مبادرة رقمية وطنية طموحة، وُلدت من رحم الحاجة الماسة لحماية الهوية التاريخية لليمن العظيم. نحن نعمل على التوثيق الرقمي الشامل للنقوش والآثار والمخطوطات، مستخدمين أحدث التقنيات لضمان بقاء هذا الإرث للأجيال القادمة.
نحن نؤمن بأن اللغة هي وعاء الحضارة، وأن خط المسند والزبور ليسا مجرد أبجديات صامتة، بل هما روح الأجداد ونبض التاريخ الذي يجب أن يظل حياً في ذاكرة العالم الرقمية. نعمل جنباً إلى جنب مع كبرى الجامعات والمراكز البحثية لتقديم محتوى علمي رصين وموثق.
تحميل الملف التعريفي (PDF)نتطلع لأن نكون المنصة العالمية الأولى والمرجع الأكثر موثوقية لكل ما يتعلق بتاريخ وحضارة ممالك اليمن القديم (سبأ، ذي ريدان، حضرموت، يمنت). رؤيتنا تتجاوز حدود الأرشفة التقليدية؛ نحن نسعى لبناء "جسر معرفي رقمي" يربط عظمة الماضي بتقنيات المستقبل، مما يجعل التراث اليمني متاحاً للباحثين والدارسين والمهتمين في كل أصقاع الأرض، مساهمين بذلك في إعادة تموضع الحضارة اليمنية في مكانها الطبيعي ضمن التراث الإنساني العالمي.
رسالتنا هي حماية الذاكرة اليمنية من الاندثار عبر رقمنة آلاف النقوش والقطع الأثرية باستخدام تقنيات المسح الضوئي والذكاء الاصطناعي لترميم النصوص المتآكلة. نحن ملتزمون بتوفير بيئة بحثية مفتوحة المصدر تمكن العلماء من دراسة تطور اللغة والكتابة، ونعمل جاهدين على تبسيط هذه المعرفة المعقدة وتقديمها للجمهور العام والمصممين والفنانين لدمج خط المسند في المنتجات البصرية الحديثة، مما يعزز الفخر بالهوية الوطنية.
شركاؤنا
الخبراء
المشرف العام
باحثة آثار
رئيس التقنية
خبير نقوش
توثيق بصري
علاقات عامة