المسند ليس مجرد نقشٍ غابر على صخور الجبال، بل هو النبض الذي علّم العالم أن الأمم لا تُخلّد بالجيوش فقط، بل بالكلمة التي تقهر الزمن.
في #يوم_المسند_اليمني، نحتفي بهويةٍ نقشت تفاصيلها قبل آلاف السنين، حين كان أجدادنا يكتبون للتاريخ، للحب، للزراعة، وللسلام. لم يكن "القلم" حينها مجرد أداة، بل كان جسراً عبرت عليه حضارات سبأ وحمير وقتبان وأوسان إلى ذاكرة البشرية.
لماذا نحتفي بالمسند اليوم؟
* أصل الكلمة: هو أحد أقدم النظم الكتابية التي صاغت مفهوم التدوين في الجزيرة العربية.
* فخر الهوية: استعادة المسند هي استعادة للذات اليمنية الشامخة والمتصلة بجذورها.
* رسالة للعالم: نحن شعبٌ لم يمر من هنا عبثاً، بل تركنا بصمة "مُسندية" تقول: هنا بدأت القصة.
ليكن هذا اليوم دعوة لكل يمني بأن يقرأ تاريخه، ويتأمل في حروفه التي تشبه قمم جباله في استقامتها وشموخها.
لغتنا هويتنا، ومسندنا فخرنا. 🇾🇪
#يوم_المسند_اليمني
#هوية_يمنية
#خط_المسند