الحضارة اليمنية التي لا يمكن أن تندثر، على الرغم من محاولات أتباع الإمامة طمسها ومحو أثارها الممتدة لقرون.. حراك وتفاعل يمني لإحياء خط المُسند بالتزامن مع اليوم العالمي للّغة الأم، كدفاع شعبي ضد التحريف والتزييف ونهب موروث هذا البلد العريق.
مشروع رقمي يهدف لتوثيق ونشر التراث اليمني المكتوب (خط المسند والزبور) وتوفير أدوات بحثية وتعليمية متطورة، مع الالتزام بمعايير الوصولية والأداء العالي.