تفاصيل المقال العلمي

جنوب الجزيرة العربية وشمالها في نقوش حصن كُحلان (اليمن)
21 يناير

جنوب الجزيرة العربية وشمالها في نقوش حصن كُحلان (اليمن)

جنوب الجزيرة العربية وشمالها في نقوش حصن كُحلان (اليمن)

​خلدون هزاع عبده نعمان*

C/O

صلاح أحمد صلاح الكوماني

قسم الآثار والمتاحف،

جامعة ذمار، ذمار، الجمهورية اليمنية

[email protected]

​الملخص

​يتناول البحث بالدراسة أربعة نقوش دُوّنت بخط المُسند، جميعها غير مكتملة، أُعيد استخدامها في تشييد السور، ومسجد قرية حصن كُحلان القريبة من العاصمة الريدانية (ظفار)، المصدر المرجح لهذه النقوش. محتوى ثلاثة نقوش منها يشير إلى أحداث تاريخية مهمة جرت في شمال شرق الجزيرة العربية، في عهد الملك شرحبيل يكف، الذي حكم في النصف الثاني من القرن الخامس الميلادي، وتذكر أسماء عدد من الأماكن التي جرت فيها الأحداث وهي غير معروفة من قبل، وتقع ضمن أراضي قبيلة معد وعبد القيس، كما تذكر اسم (شمر ذا ملحيان) كبير أسد كلبان، وهو شخصية تاريخية ترد لأول مرة في النقوش. أما النقش الرابع، فلم يتبقّ منه إلا جزء صغير، نفهم منه أنه من نقوش البناء، دُوّن في عهد الملك الريداني ذرأ أمر أيمن ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت، وتعد هذه النقوش إضافة مهمة لمعارفنا السابقة عن العلاقات بين جنوب الجزيرة العربية وشمالها، والتي كانت تتسم -في الغالب- بالصراع المستمر بين الطرفين.

​الكلمات المفتاحية

​شرحبيل يكف - جواء - عبد القيس - جنوب الجزيرة - حصن كُحلان

South and North Arabia in the Inscriptions from Ḥuṣn Kuḥlān (Yemen)

​Khaldon Noman

C/O

Salah Ahmed Salah al-Kawmani

Department of Archeology and Museums,

Dhamar University, Dhamar, Republic of Yemen

[email protected]

​Abstract

​The research studies four inscriptions written in the Musnad script, all of which are incomplete. They were reused in the construction of the wall and the mosque of the village (Ḥuṣn Kuḥlān) near the capital (Ẓafār), the likely source of these inscriptions. The content of three inscriptions refers to critical historical events that took place in the northeast of the Arabian Peninsula during the reign of King (S²rḥb’l Ykf), who ruled in the second half of the fifth century AD, and mentions the names of several previously unknown places where the events took place, located within the lands of the Ma‘ad and ‘Abd al-Qais tribes, as well as the name of (Shammar dhū-Malḥyān), the great (‘Asad of Kalbān), a historical figure who appears in the inscriptions for the first time. As for the fourth inscription, only a tiny part of it remains, from which we understand that it is one of the building inscriptions, recorded during the reign of the Raydanic king Ḏr’mr ’ymn mlk S¹b’ w-ḏ-Rydn w-Ḥḍrmwt w-Ymnt. These inscriptions are an essential addition to our previous knowledge about the relations between the south and north of the island, which were often characterized by constant conflict between the two sides.

​Keywords

S²rḥb’l Ykf – Jawā’ – ‘bd al-Qays – Southern Arabia – Ḥuṣn Kuḥlān

المقدمة 

في حصن كُحْلان تم العُثور على أربعة نقوشات دوّنت على أشغال المُسند، ثلاثة منها تحمل جني أرباح كتابية بنفسه، النقش الكبير – تحد فيه ستة أسطر، ثابت، يحتوي على كل منها على سبعة أسطر، جميعها هاهن ترون هو الحرب في مناطق شمال الجزيرة، وذلك في عهد الملك شرحبئيل ينْكف الذي حكم في النصف الثاني من الخامس، بينما النقش الرابع لم يتبق منه أربعة أسطر من ذلك أن النقش كان يسجل لأعمال بناء تشييد. 1

النقش الأكبر، (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1)، في الخارج لسور المدخل الرئيسي والوحيد للجدار، وهو بحالة جيدة، بينما النقشان، (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 2؛ 3)، على الجانب الخارجي مدخل الجدار القديم، وهما بحالة سيئة، نتيجة للعوامل الضارة المؤثرة على الآثار.

أثناء إعداد هذا البحث، تم اشتراط أن تكون النقوش الثلاثة، (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1; 2; 3)، أجزاء لنقش واحد، خاصة فرضية قائمة على تطابق الخط، ووحدة الموضوع في النقوش الثلاثة، غير أن محاولة ربط سطورها في نقش واحد لم تأتِ بنتائج مقبولة، ربما لأن هناك أجزاء لاتزال مفقودة، أو محدد فقط من النقش، لذلك قررنا لكل جزء رقم خاصًا به، ومقررنا القادم. بما هو مفقود من هذه النقوشة.

نقوش حصن كحْلان إضافة مهمة للحرب –الحروب- التي تؤثر عليها الريدانيون في مناطق شمال شرق الجزيرة العربية، وتوجد الآن لدينا فقط عُثر عليهما داخل اليمنية، فهي: (نقش عبدان 1؛ نقش العرافة 1) (عبادان 1؛ العرافة 1)، أضف إلى ذلك نسبة من النقوش التي اكتشفت في شمال الجزيرة، ومجموع هذه القمع براءة اختراع من نظرها، فهم ملوك معروفون في تاريخ جنوب الجزيرة العربية، ولم يعثر حتى الآن على أي نقوش وجهة نظر الطرف الآخر وهم قبائل المعدة بفروعها، وكل ما لدينا عن وجهة النظر الأخرى هو ما توارثته الأجيال، وتشهد في مرويات قصصية تحكي أمهات قبائل شمال الجزيرة على جيوش ملوك اليمن، مثل قصة الزير سالم.

قُسم البحث بعد التقدم إلى أربعة أقسام، الأول يشمل وصفًا تكتيكيًا لحصن كحْلان، العجينة المستخدمة في حصن كحْلان وتدوين محتواها بالحروف العربية واللاتينية، بما في ذلك معنى كل نقش على حده، والتي تشمل تحليلًا لغويًا للألفاظ المقدمة في النقوش بعد ترتيبها ألفبائي، كما يوضح الدراسة التاريخية للأحداث المذكورة في النقوش، وعلى النحو التالي:

أولًا : حصن كُحْلان

حصن كُحْلان: قرية صغيرة تقع على مرتفعات جبلي شاهق شرق مدينة يريم ويبعد عنها حوالي (20) كم، يتم الوصول إليها بصعوبة وإن، له مدخل واحد مروب، يعود إلى الفترة الإسلامية، ويرجَّح أنه في عهد اليعفريين (القرن الرابع الهجري)، استخدم في بناء السور والبوابة أحجار مختلفة من البلق الاخرى من مواقع قديمة قديمة، منها الحجر المدون عليه النقش: (Kh-Ḥuṣn) كوهلان 1). (الصورة 1).

يؤدي المدخل إلى سطح الموقع، وهو شبه مستو، ويبلغ طوله (480) متراً، وأقصى له (250) متراً، ولا تزال تسكن فيه حوالي (10) أعوام، بينما تنتقل سكان بقية الحصن إلى أسفل الجبل، الجزء الأكبر من المساكن في منتصف الغرب من سطح الحصن منهاهار حالياً، وهناك بعض المساكن المتوقفة في سطح الحصن، وقد شيد المسجد في وسط الحصن، وعلى جداره جنوب يوجد النقشان (Kh-Ḥuṣn) Kuḥlān 2; 3)، وهناك بعض المائي، منها ماجل كبير في الجنوب الشرقي، وهو شبه مربعاته (38 × 34) متر، محفور في الصخر، وله جدار واسع، وتغطيت جدرانه الداخلية بطبقة من الاضاد. (الصورة 2).

عرض الحجم الكامل

‫الجبل الواقع عليه حصن كحْلان، عن: جوجل ارث.‬

المصدر: أثيرات: مجلة الجزيرة العربية القديمة 1، 1-2 (2025)؛ 10.1163/30504880-12340009

الجبل الواقع عليه حصن كحْلان، عن: جوجل ارث.
عرض الحجم الكامل
صورة 2

‫مباني قرية حصن كحْلان، عن: جوجل ارث.‬

المصدر: أثيرات: مجلة الجزيرة العربية القديمة 1، 1-2 (2025)؛ 10.1163/30504880-12340009

عرض الحجم الكامل
صورة 2

‫مباني قرية حصن كحْلان، عن: جوجل ارث.‬

المصدر: أثيرات: مجلة الجزيرة العربية القديمة 1، 1-2 (2025)؛ 10.1163/30504880-12340009

يشرف الحصن على مناطق واسعة حوله، ويستحق محصنًا طبيعيًا من خلال الارتفاع الكبير للجبل، والميزات المفيدة التي لا يمكن حجزها منها، ودل المشاهدة مباشرة على أن الموقع يستخدم للسكن بصورة متكررة، وهو مطلوب لإجراء تنقيبات فاعلة لمعرفة تاريخ بداية الاستيطان فيه.

يعد حصن كُحْلان من أمنع حصون اليمن (الحجري 1996: 662)، وقد ذكره الهمداني في الصفة إذ قال: “ومن حصن كُحْلان، وحصن مثوة وكهال، ومنها الصّولع ولبو والمواعلة ومليان وصلاف، فإلى ما حادّ حيشان فيحصب العلو من ظفار (الهمداني 1990: 201). (الهمداني 1990: 201، النتيجة 3). لا يوجد أي دليل قاطع على تاريخ إنشاء حصن كحْلان، والصحيح أنه يعود إلى العصر الإسلامي، إذ تذكر صحة ذلك الأمير أسعد بن يعفر في فترة قصيرة، ومات في حصن كحْلان وحمل في. تابوت إلى شاهرة ضلع التي حبسها على جامع صنعاء الكبير، والدفن." (المطاع 1989: 172).

ثانيًا : النقوش

تاريخ النقوش: على الرغم من أن تاريخ النقوش (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1, 2, 3)، غير مدون، أو أنه في عداد المفقودين جزء منها، إلا أنه يمكن تأريخها من خلال اسم الملك شرحبئيل ينكف (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 3/7)، الذي قام بحملات إلى وسط شرق الجزيرة العربية، ودوان أخبارها في النقش: (معسال 3)، الذي تركه في مسل الجمح (215) كم غرب الرياض (بريوليتا وأرباخ 2016 : 917)، والمؤرخ بسنة (584) حميري، ويوافق سنة (474) ميلادي، أي أن تاريخ نقوش حصن كُحْلان في العام نفسه أو بعده تدريجياً.

أما النقش الرابع النقش: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 4)، فهو مختلف من حيث الخط والموضوع ويذكر اسم الملك ذرأ أمر أيمن ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنات، والذي حكم في الربيع الثاني من القرن الرابعي.

النقش : خ – حصن كُحْلان 1. (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1) (صورة 3)، (شكل 1 )

الوصف : نقش على قطعة مستعمرة الشكل، لاستخدامه في بناء سور حصن كُحْلان، لكن منه ستة أسطر مكتوبة لسبب المُسند النافر، ولا يوجد خطوط أي في محيط النقش في جهاته الأربع، مما يشير إلى أن النقش كان أكبر مما هو عليه الآن، وكل ما لدينا هو جزء من الوثيقة فلا شك في أن هناك سطرًا أو أكثر أزيلت من أعلى النقش ومن بوابة أسفله، وكذلك هناك نقص في تحديد سطور النقش وفي تحديدها.

المقاسات : العرض 1.30 م، الارتفاع 30 سم، ارتفاع الحرف 4 سم.

التاريخ : النصف الثاني من القرن الخامس الميلادي.

النقش بالخط العربي :

  1. [……](س)ث/ و-خ(ص)ر-(و/) [أ]ر(ب)-هو/ و-فس3ب-و/ جيشن/ أ[ن]خلن/ و-(ج) ت(ع)-هو/ ب-يوم-همو/ و-(هذ)ك(ي-و)/ ب-ع[م ……]

  2. [……]ن/ و-دهرت/ هجرن/ بعدن/ ذ-هيفع-و/ أسدن/ و-سبين/ و-هذكي-و/ ب-جوم/ ب-عم/ كدت/ و-ثني/ أيسين/ ب-[……]

  3. [……]شمر/ ذ-ملحين/ كبر/ أسد/ كلبن/ و-فجر-و/ مسبأم/ ل-حمورن/ و-تهرج-و/ ب-عم-همو/ ب-سثي/ أسد(م/) [بن/ ..](ي)نن/ (و)[……]

  4. [……]يومم/ و-ورد-و/ سهمو/ ب-يوم-همو/ و-جتع/ نخلن/ ثلثت/ يمتم/ و-ذكي-همو/ أسدن/ و-سبين/ ب-عم/ عبدقيس[ن ……]

  5. [……]/ رقي-و/ و-وصح-و/ ب-دركم/ و-محدثت/ و-جلحي/ و-دأ/ أسي-و/ ب-هن/ أبل-هن/ د-تأول-و/ ب-أدبم/ و-جتع-و/ جيش(ن)[/ أنخلن ……]

  6. [……منقل](ت)-همو/ مهكن/ سخن/ يدن/ (سث)/ (ث)بتم/ (و-فج)ر/ سفه/ أ(ت)من/ برث/عدين/ أيسين/ و--و/ (جت)[…]رن/ و-أتي-[و……]

نص النقش برو المسند

  1. [……])𐩪 𐩻 𐩽𐩥 𐩭 )𐩮 𐩧 𐩥 𐩽 ]𐩱 𐩲[𐩧 𐩨 𐩠 𐩥 𐩽 𐩥 𐩰 𐩯 𐩨 𐩥 𐩽 𐩴 𐩺 𐩦 𐩬 𐩽 𐩱 [𐩬]𐩭 𐩡 𐩬 𐩽 𐩥 )𐩴 𐩩 )𐩲 𐩠 𐩥 𐩽 𐩨 𐩺 𐩥 𐩣 𐩠 𐩣 𐩥 𐩽 𐩥 )𐩠 𐩹 𐩫)𐩺 𐩥 𐩽 𐩨 𐩲 ]𐩣 ……[

  2. [……]𐩬 𐩽 𐩥 𐩵 𐩢 𐩧 𐩩 𐩽 𐩠 𐩴 𐩧 𐩬 𐩽 𐩨 𐩲 𐩵 𐩬 𐩽 𐩹 𐩠𐩺 𐩰 𐩲 𐩥 𐩽 𐩱 𐩪 𐩵 𐩬 𐩽 𐩥 𐩪 𐩨 𐩺 𐩬 𐩽 𐩥 𐩠 𐩹 𐩫 𐩺 𐩥 𐩽 𐩨 𐩴 𐩥 𐩣 𐩽 𐩨 𐩲 𐩣 𐩽 𐩫 𐩵 𐩩 𐩽 𐩥 𐩻 𐩬 𐩺 𐩽 𐩱 𐩺 𐩪 𐩬 𐩽 𐩨 [……]

  3. [……] 𐩦 𐩣 𐩧 𐩽 𐩹 𐩣 𐩡 𐩢 𐩺 𐩬 𐩽 𐩫 𐩨 𐩧 𐩽 𐩱 𐩪 𐩵 𐩽 𐩫 𐩡 𐩨 𐩬 𐩽 𐩥 𐩰 𐩴 𐩧 𐩥 𐩽 𐩣 𐩪 𐩨 𐩱 𐩣 𐩽 𐩡 𐩢 𐩣 𐩥 𐩧 𐩬 𐩽 𐩥 𐩩 𐩠 𐩧 𐩴 𐩥 𐩽 𐩨 𐩲 𐩣 𐩠 𐩣 𐩥 𐩽 𐩨 𐩪 𐩻 𐩺 𐩽 𐩱 𐩪 𐩵 )𐩣𐩽 ]𐩨 𐩬 𐩽 . .[)𐩺 𐩬 𐩬 𐩽 )𐩥 [……]

  4. [……]𐩺 𐩥 𐩣 𐩣 𐩽 𐩥 𐩥 𐩧 𐩵 𐩥 𐩽 𐩪 𐩠 𐩣 𐩥 𐩽 𐩨 𐩺 𐩥 𐩣 𐩠 𐩣 𐩥 𐩽 𐩥 𐩴 𐩩 𐩲 𐩽 𐩬 𐩭 𐩡 𐩬 𐩽 𐩻 𐩡 𐩻 𐩩 𐩽 𐩺 𐩣 𐩩 𐩣 𐩽 𐩥 𐩹 𐩫 𐩺 𐩠 𐩣 𐩥 𐩽 𐩱 𐩪 𐩵 𐩬 𐩽 𐩥 𐩪 𐩨 𐩺 𐩬 𐩽 𐩨 𐩲 𐩣 𐩽 𐩲 𐩨 𐩵 𐩤 𐩺 𐩪 ]𐩬 ……[

  5. [……]𐩽 𐩧 𐩤 𐩺 𐩥 𐩽 𐩥𐩥 𐩮 𐩢 𐩥 𐩽 𐩨 𐩵 𐩧 𐩫 𐩣 𐩽 𐩥 𐩣 𐩢 𐩵 𐩻 𐩩 𐩽 𐩥 𐩴 𐩡 𐩢 𐩺 𐩽 𐩥 𐩵 𐩱 𐩽 𐩱 𐩪 𐩺 𐩥 𐩽 𐩨 𐩠 𐩬 𐩽 𐩱 𐩨 𐩲 𐩡 𐩠 𐩬 𐩽 𐩵 𐩩 𐩱 𐩥 𐩡 𐩥 𐩽 𐩨 𐩱 𐩵 𐩨 𐩣 𐩽 𐩥 𐩴 𐩩 𐩲 𐩥 𐩽 𐩴 𐩺 𐩦 )𐩬 ]𐩽 𐩱 𐩬 𐩭 𐩡 𐩬 [……

  6. [……𐩣] 𐩬 𐩤 𐩡[𐩩 𐩠 𐩣 𐩥 𐩽 𐩣 𐩠 𐩫 𐩬 𐩽 𐩪 𐩭 𐩬 𐩽 𐩺 𐩵 𐩬 𐩽 (𐩪 𐩻 𐩽) 𐩻 𐩨 𐩩 𐩣 𐩽) 𐩥 𐩰 𐩴 𐩧 𐩽 𐩪 𐩰 𐩠 𐩽 𐩱) 𐩩 𐩣 𐩬 𐩽 𐩨 𐩧 𐩻 𐩽 𐩺 𐩲 𐩵 𐩺 𐩬 𐩽 𐩱 𐩺 𐩪 𐩺 𐩬𐩽 𐩥 𐩢 𐩧 𐩨 𐩥 𐩽) 𐩴 𐩩 […]𐩧 𐩬 𐩽 𐩥 𐩱 𐩩 𐩺 [𐩥 ……]

خحسن كوهلان 1

  1. [ ……](s¹)ص/ و-ح(ص)ر-(ث/)[ع]ر(ب)-حو/ ث-فس³ب-ث/ gys²n/ ع[ن]حلن/ ث-(ز)ت(ع)-حو/ ب-يوم- همو/ ث-(ح)ك(يو)/ ب-ع[م …… ]

  2. [ ……]ن/ و-ذرت/ هغرن/ بعدن/ ذ-حيفع-و/ عسدن/ و-صبين/ و-حقي-و/ ب-غوم/ ب-عم/ كدت/ و-عني/ عيسين/ ب-[…… ]

  3. [ ……] S²mr/ ḏ-Mlḥyn/ kbr/ ʾs¹d/ Klbn/ w-fgr-w/ ms¹bʾm/ l-Ḥmwrm/ w-thrg-w/ b-ʿm-hmw/ b-s¹ṯy/ ʾs¹d(m/)[bn/ ..](y)nn/ (w)- […… ]

  4. [ ……]يوم/ و-ورد-ث/ س ١ همو/ ب-يوم-همو/ و-غتع/ نحلن/ سلطت/ يمتن/ و-حكى-همو/ عسدن/ و-صبين/ ب-عم/ عبدقيس¹[ن …… ]

  5. [ ……]/رقى-ث/ث-وش-ث/ب-دركم/و-محدثت/و-غلحى/ث-د/ع¹y-w/ب-هن/عبدالحن/د-تؤول-ث/ب-عدب/ث-جت-ث/gys²(n)[/ انحلن …… ]

  6. [ …… mnql](t)-hmw/ Mhkn/ s¹ẖn/ ydn/ (s¹ṯ)/ (ṯ)btm/ (w-fg)r/ s¹fh/ ʾ(t)mn/ brṯ/ yʿdyn/ ʾys¹yn/ w-ḥrb-w/ (gt)[…]rn/ w-ʾt(y)[w …… ]

أونصة :

  1. [……] ست، وثقفوا أعرابه وأصيلوا (استأصل) الجيش (أشجار) النخيل، و(قد) قطعوه (أي النخيل) في يومهم داف، وساروا مع[……]

  2. [……] ودُمِّرت (أُحْرِقَت) المدينة المتوسطة (أن) انتقلوا (انتقل) الجنود والأسرى وساروا إلى جوّ بصحبة جماعة من (قبيلة) كِنْدة، لتحقيق النجاح (ب)[……]

  3. [……] شمر ذو المليحي كبير جُند (قبيلة-عشيرة) الكُلاب، وهاجموا طريقًا للميريين، وقاتلوا معهم بستين شخصًا من [ن](عم)نن [……] (و)

  4. [……] يوم، وهاجموا (منطقة) سهماء في اليوم نفسه، وواوا (أشجار) النخيل ثلاثة أيام، وأرسلوا الجند والسبي مع عبد القيس [……]

  5. ‫[……] صعدوا وبلغوا (مناطق) دركُ ومحدثة وجلحي، ولم يجدوا فيها سادتها، ثم عادوا بأتباعهم وقطع(وا) الجيش النخيل [……]‬

  6. ‫[……] ونقيلهم مهكان سخين، حِصّة ستة ثبتم؟، وأخرب ما تم الاتفاق عليه حيث يسير الناس، وقاتلوا (جت)[..]رن، ورجعوا [……]‬

النقش (Kh-Huṣn Kuḥlān 1) على جدار سور بوابة حصن كُحلان. تصوير صلاح الكوماني .View Full Size
صورة 3

‫النقش (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1) على جدار سور بوابة حصن كُحلان. تصوير صلاح الكوماني.‬

Citation: Athīrat: Journal of Ancient Arabia 1, 1-2 (2025) ; 10.1163/30504880-12340009

View Full Size
صورة 3

‫النقش (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1) على جدار سور بوابة حصن كُحلان. تصوير صلاح الكوماني.‬

Citation: Athīrat: Journal of Ancient Arabia 1, 1-2 (2025) ; 10.1163/30504880-12340009

النقش (Kh-HuḤusn Kuḥlan 1) عمل الباحث.View Full Size
شكل 1

‫النقش (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1) عمل الباحث.‬

Citation: Athīrat: Journal of Ancient Arabia 1, 1-2 (2025) ; 10.1163/30504880-12340009

View Full Size
شكل 1

‫النقش (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1) عمل الباحث.‬

Citation: Athīrat: Journal of Ancient Arabia 1, 1-2 (2025) ; 10.1163/30504880-12340009

النقش: خ – حصن كُحْلان 2. (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 2) (صورة 4) (شكل 2)

الوصف: نقش على قطعة حجرية مستطيلة الشكل في حالة سيئة، عليه طبقة من الطلاء الأبيض، أُعيد استخدامه في تشييد مسجد قرية حصن كُحْلان، ويظهر من النقش سبعة أسطر مكتوبة بخط المُسند النافر، لا يوجد أي هامش في محيط النقش في جهاته الأربع، مما يشير إلى أن النقش كان أكبر مما هو عليه الآن، ولا شك أن هناك سطرًا أو أكثر أزيلت من أعلى النقش ومن أسفله، كما يوجد نقص في بداية سطور النقش ونهايتها.‬

التاريخ: النصف الثاني من القرن الخامس الميلادي.‬

النقش بالخط العربي:

  1. ‫[شرح-ب-إل/ يكف/ ……م](ل)[ك]/ سبأ/ و-ذ-ريدن/ و-حضرم[وت/ و-يمنت/ و-أعرب-همو/ طودم/ و-تهمت ……]‬

  2. ‫[……](/ ح)جن/ بدأ / نخس/ ب(د)أ-(و)/ و-ورد-[و……]‬

  3. ‫[……هـ](ف)لح-هـو/ذ-هـر(ق)ي/جيشن/(ب-جوم)[……]‬

  4. ‫[……]جوم/ (بع)د/ (ش)[……]‬

  5. ‫[……](ب-)حررم/ ل-مضر/ و-[……]‬

  6. ‫[……ثن](ي)/ عشر/ أس[دم……]‬

  7. ‫[……](ب)[……]‬

النقش بخط المسند:

  1. ‫]𐩦 𐩧 𐩢 𐩨 𐩱 𐩡 𐩽 𐩺 𐩫 𐩰 𐩽…… 𐩣[)𐩡 ]𐩫[ 𐩽 𐩪 𐩨 𐩱 𐩽 𐩥 𐩹 𐩧 𐩺 𐩵 𐩬 𐩽 𐩥 𐩢 𐩳 𐩧 ]𐩣 𐩥 𐩩 𐩽 𐩥 𐩺 𐩣 𐩬 𐩩 𐩽 𐩥 𐩱 𐩲 𐩧 𐩨 𐩠 𐩣 𐩥 𐩽 𐩷 𐩥 𐩵𐩣 𐩽 𐩥 𐩩 𐩠 𐩣 𐩩 ……[‬

  2. ‫[……] )𐩽 𐩢 𐩴𐩬 𐩽 𐩨 𐩵 𐩱 𐩽 𐩬 𐩭 𐩪 𐩽 𐩨 )𐩵 𐩱 )𐩥 𐩽 𐩥 𐩥 𐩧 𐩵 ]𐩥 ……[‬

  3. ‫]…… 𐩠)[𐩰 𐩡 𐩢 𐩥 𐩽 𐩹 𐩠 𐩧 )𐩤 𐩺 𐩽 𐩴 𐩺 𐩦 𐩬 𐩽 )𐩨 𐩴 𐩥 𐩣 [……]‬

  4. ‫[……]𐩴 𐩥 𐩣 𐩽 )𐩨 𐩲 𐩵 𐩽 )𐩦 [……]‬

  5. ‫[……])𐩨 𐩢 𐩧 𐩧 𐩣 𐩽 𐩡 𐩣 𐩳 𐩧 𐩽 𐩥 [……]‬

  6. ‫]…… 𐩻 𐩬)[𐩺 𐩽 𐩲 𐩦 𐩧 𐩽 𐩱 𐩪 ]𐩵 𐩣 ……[‬

  7. ‫[……])𐩨 [……]‬

النقش (Kh-Huṣn Kuḥlān 2) على جدار مسجد حصن كُحلان. تصوير صلاح الكوماني .View Full Size
صورة 4

‫النقش (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 2) على جدار مسجد حصن كُحلان. تصوير صلاح الكوماني.‬

Citation: Athīrat: Journal of Ancient Arabia 1, 1-2 (2025) ; 10.1163/30504880-12340009

View Full Size
صورة 4

‫النقش (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 2) على جدار مسجد حصن كُحلان. تصوير صلاح الكوماني.‬

Citation: Athīrat: Journal of Ancient Arabia 1, 1-2 (2025) ; 10.1163/30504880-12340009

النقش (Kh-Huṣn Kuḥlān 2) على جدار مسجد حصن كُحلان، عمل بحث.View Full Size
شكل 2

‫النقش (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 2) على جدار مسجد حصن كُحلان، عمل الباحث.‬

Citation: Athīrat: Journal of Ancient Arabia 1, 1-2 (2025) ; 10.1163/30504880-12340009

View Full Size
شكل 2

‫النقش (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 2) على جدار مسجد حصن كُحلان، عمل الباحث.‬

Citation: Athīrat: Journal of Ancient Arabia 1, 1-2 (2025) ; 10.1163/30504880-12340009

Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 2

  1. [S²rḥ(b)[ʾl/ Ykf/ …… m](l)[k]/ S¹bʾ/ w-ḏ-Rydn/ w-Ḥḍrm[wt/ w-Ymnt/ w-ʾʿrb-hmw Ṭwdm w-Thmt ……]

  2. [……](/ḥ)gn/ b-dʾ/ nẖs¹/ b(d)ʾ-(w)/ w-wrd-[w ……]

  3. […… h](f)lḥ-hw/ ḏ-hr(q)y/ gys²n/ (b-Gwm)[……]

  4. [……] Gwm/ (bʿ)d/ (s²)[……]

  5. [……](b-)ḥrrm/ l-Mḍr/ w-[……]

  6. […… ṯn](y)/ʿs²r/ ʾs¹[dm ……]

  7. [……](b)[……]

معنى النقش:

  1. ‫[شرحبئيل ينكف ……] ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت وأعرابهم طود وتهامة‬

  2. ‫[……] بسبب زعزعة استقرار، انتهاك حرمة (أعراف، اتفاقيات؟) انتهكو(ها)، وهاجموا [……]‬

  3. ‫[……] وأفلحوا الذي صعد الجيش بجَوّ [……]‬

  4. ‫[……] جَوّ بعد [……]‬

  5. ‫[……] في ساقية لمضر و[……]‬

  6. ‫[……] اثنا عشر جندي [……]‬

  7. ‫[……]‬

النقش: خ – حصن كُحْلان 3. (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 3) (صورة 5) (شكل 3)

الوصف: نقش على قطعة حجرية مستطيلة الشكل في حالة سيئة عليه طبقة من الطلاء الأبيض، أعيد استخدامه في بناء مسجد قرية حصن كُحْلان، ويظهر منه سبعة أسطر مكتوبة بخط المُسند النافر، لا يوجد أي هامش في محيط النقش في جهاته الأربع، مما يشير إلى أن النقش كان أكبر مما هو عليه الآن، وكل ما لدينا هو جزء من وثيقة ولا شك أن هناك سطر أو أكثر أزيلت من أعلى النقش ومن أسفله، كما يوجد نقص في بداية سطور النقش وفي نهايتها.‬

التاريخ: النصف الثاني من القرن الخامس الميلادي.‬

النقش بالخط العربي:

  1. ‫[……]هـ [.]و/ (تم) [……] (نت) [……]‬

  2. ‫[……]و/ بن/ نجرن/ و-ورد-و/ يدم[……]‬

  3. ‫[……](ت)ن/ و-شتأ-و/(ب)ن-هو/ و-وس3ع-[همو……]‬

  4. ‫[……]/ معدم/ أسد/ ذ-قسد-همو/ بن[……]‬

  5. ‫[……]لك/ ذ-نك(ف)يتن/ عبرن/ بن-و/ و[……]‬

  6. ‫[……]م/ تسعت/ و-أرب(ع)ي/ و-ثني/ ت[……]‬

  7. ‫[……](مرأ-همو)/ [……]شرح-(ب)-[إل/ يكف ……]‬

النقش بخط المسند:

  1. ‫[……] 𐩠 [.]𐩥 𐩽 )𐩩 𐩣) [……] (𐩬 𐩩( [……]‬

  2. ‫[……] 𐩥 𐩽 𐩨 𐩬 𐩽 𐩬 𐩴 𐩧 𐩬 𐩽 𐩥 𐩥 𐩧 𐩵 𐩥 𐩽 𐩺 𐩵 𐩣 [……]‬

  3. ‫[……] )𐩩(𐩬 𐩽 𐩥 𐩦 𐩩 𐩱 𐩥 𐩽 )𐩨( 𐩬 𐩠 𐩥 𐩽 𐩥 𐩥 𐩯 𐩲 ]𐩠 𐩣 𐩥 ……[‬

  4. ‫[……] 𐩽 𐩣 𐩲 𐩵 𐩣 𐩽 𐩱 𐩪 𐩵 𐩽 𐩹 𐩤 𐩪 𐩵 𐩠 𐩣 𐩥 𐩽 𐩨 𐩬 [……]‬

  5. ‫[……] 𐩡 𐩫 𐩽 𐩹 𐩬 𐩫 )𐩰(𐩺 𐩩 𐩬 𐩽 𐩲 𐩨 𐩧 𐩬 𐩽 𐩨 𐩬 𐩥 𐩽 𐩥 [……]‬

  6. ‫[……] 𐩣 𐩽 𐩩 𐩪 𐩲 𐩩 𐩽 𐩥 𐩱 𐩧 )𐩨(𐩺 𐩽 𐩥 𐩻 𐩩 𐩺 𐩽 𐩩 [……]‬

  7. ‫[……] )𐩣 𐩧 𐩱 𐩠 𐩣 𐩥( 𐩽 [……] 𐩦𐩧𐩢𐩨[𐩱𐩡 𐩽 𐩺 𐩫 𐩰 ……[‬

Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 3

  1. ‫[……] h [.]w/(t m) [……] (n t) [……]‬

  2. ‫[……] w/b n/n g r n/w w r d w/y d m [……]‬

  3. ‫[……] (t)n/w-s² t ʾ w/(b) n h w/w-w s³ ʿ [h m w ……]‬

  4. ‫[……] m ʿ d m/ʾ s¹ d/ḏ q s¹ d -h m w/b n [……]‬

  5. ‫[……] l k/ḏ-n k (f)y t n/ʿ b r n/b n w/w [……]‬

  6. ‫[……] m/t s¹ ʿ t/w- ʾ r (b)y/w ṯ t y/t [……]

  7. ‫[……] (m r ʾ-h m w)/[……] s²rḥb[ʾl/y k f ……]

‫معنى النقش:‬

  1. ‫[……] .‬

  2. ‫[……] من نجران وهاجموا يدمة؟ …‬

  3. ‫[……](ت)ن/ وبدأوا منه وفاوضوهم [……]‬

  4. ‫[……] (قبيلة) معد الجنود الذين تمردوا-ثاروا عليهم من [……]‬

  5. ‫[……]لك/ الذي استنجد (استنكف) وطلب حماية بني و[……]‬

  6. ‫[……] م/ تسعة وأربعون، واثنان ت [……]‬

  7. ‫[……] سيدهم [……] شرحبئيل [ينكف ……]‬

النقش (Kh-Huṣn Kuḥlān 3) على جدار مسجد حصن كُحلان. تصوير صلاح الكوماني .View Full Size
صورة 5

‫النقش (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 3) على جدار مسجد حصن كُحلان. تصوير صلاح الكوماني.‬

Citation: Athīrat: Journal of Ancient Arabia 1, 1-2 (2025) ; 10.1163/30504880-12340009

View Full Size
صورة 5

‫النقش (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 3) على جدار مسجد حصن كُحلان. تصوير صلاح الكوماني.‬

Citation: Athīrat: Journal of Ancient Arabia 1, 1-2 (2025) ; 10.1163/30504880-12340009

النقش (Kh-Huṣn Kuḥlān 3) على جدار مسجد حصن كُحلان. عمل باحث.View Full Size
شكل 3

‫النقش (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 3) على جدار مسجد حصن كُحلان. عمل الباحث.‬

Citation: Athīrat: Journal of Ancient Arabia 1, 1-2 (2025) ; 10.1163/30504880-12340009

View Full Size
شكل 3

‫النقش (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 3) على جدار مسجد حصن كُحلان. عمل الباحث.‬

Citation: Athīrat: Journal of Ancient Arabia 1, 1-2 (2025) ; 10.1163/30504880-12340009

النقش: خ – حصن كُحْلان 4. (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 4) (صورة 6) (شكل 4)

الوصف: نقش على قطعة حجرية مستطيلة الشكل في حالة سيئة عليه طبقة من الطلاء الأبيض، أعيد استخدامه في بناء مسجد قرية حصن كُحْلان، ويظهر منه أربعة أسطر مكتوبة بخط المُسند النافر، لا يوجد أي هامش في محيط النقش في جهاته الأربع، مما يشير إلى أن النقش كان أكبر مما هو عليه الآن، وكل ما لدينا هو جزء من وثيقة ولا شك أن هناك سطر أو أكثر أزيلت من أعلى النقش ومن أسفله، كما يوجد نقص في بداية سطور النقش وفي نهايتها.‬

التاريخ: منتصف القرن الرابع الميلادي.‬

النقش بالخط العربي:

  1. ‫[……]و-بن-هو[……]‬

  2. ‫[……]برأ-و/ وثوبن[/ ……]‬

  3. ‫[……]ب-ردأ/ مرأ-هو/ ذرأ[أمر/ أيمن/ ملك]‬

  4. ‫[س]بأ/ وذريدن/ وحض[رموت/ ويمنت]‬

النقش بخط المسند:

  1. ‫[……]𐩥𐩨 𐩬 𐩠 𐩥 ]……[‬

  2. ‫[……] 𐩨 𐩧 𐩱 𐩥 𐩽 𐩥 𐩻 𐩥 𐩨 𐩬 ]……[‬

  3. ‫[……] 𐩨 𐩧 𐩵 𐩱 𐩽 𐩣 𐩧 𐩱 𐩠 𐩣 𐩥 𐩽 𐩹 𐩧 𐩱 ]𐩱 𐩣 𐩧 𐩱 𐩺 𐩣 𐩬𐩽 𐩣 𐩡 𐩫[‬

  4. ‫]𐩪[𐩨 𐩱 𐩽 𐩥 𐩹 𐩧 𐩺 𐩵 𐩬 𐩽 𐩥 𐩢 𐩳 ]𐩣 𐩥𐩩𐩽 𐩥 𐩺 𐩣 𐩬 𐩩[‬

Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 4

  1. [……] w-bn-hw [……]

  2. [.]brʾ-w/ w- ṯwbn [……]

  3. [.]b-rdʾ/ mrʾ-hw/ Ḏrʾ[ʾmr/ ʾymn/ mlk]

  4. [S¹]bʾ/ w-ḏ-Rydn/ w-Ḥḍ[rmwt/ w-Ymnt]

معنى النقش:

  1. ‫[……] وابنه[……]‬

  2. ‫[……] أسسوا وأصلحوا[/ ……]‬

  3. ‫[……] بعون سيده ذرأ[أمر أيمن ملك]‬

  4. ‫[…… س]بأ وذي ريدان وحض[رموت/ ويمنت ……]‬

ثالثًا: تحليل ألفاظ النقوش لُغويًا

‫[..](ي)نن (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/3)، جزء من كلمة يتعذر قراءتها بسبب تلف حروفها الأولى.‬

‫[……]تن: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 3/3)، جزء من كلمة يتعذر قراءتها بسبب وجود طمس في بدايتها.‬

‫[……](س)ث: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/1)، القراءة غير مؤكدة بسبب التلف الذي أصاب النقش.‬

‫[……]لك: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 3/5)، أيضًا جزء من كلمة يتعذر قراءتها بسبب وجود طمس في بدايتها.‬

‫أبعل: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/5)، جمع تكسير للمفرد بعل، بمعنى: سادة.‬

‫أتمن: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/6)، فعل ماضٍ، بمعنى: التقى الجند، اتفق، توصل إلى اتفاق (بيستون وآخرون 1982: 8)، وردت في النقش: (Ja 643/29)، (أتم) في النقوش (al-Ṣilwī 4/2; RES 4781/4–5; CIH 315/5; CIH 315/10–11; CIH 37/6; RES 3951/4; Robin-Umm Laylā 1/1; SR-Ḥāz 18/3)، وفي النقش: (Ja 665/14–15)، وردت بصيغة (أتتمن).‬

النقش (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 4) على جدار مسجد حصن كُحْلان. تصوير صلاح الكوماني .View Full Size
صورة 6

‫النقش (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 4) على جدار مسجد حصن كُحْلان. تصوير صلاح الكوماني.‬

Citation: Athīrat: Journal of Ancient Arabia 1, 1-2 (2025) ; 10.1163/30504880-12340009

View Full Size
صورة 6

‫النقش (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 4) على جدار مسجد حصن كُحْلان. تصوير صلاح الكوماني.‬

Citation: Athīrat: Journal of Ancient Arabia 1, 1-2 (2025) ; 10.1163/30504880-12340009

النقش (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 4) على جدار مسجد حصن كُحْلان. عمل باحث.View Full Size
شكل 4

‫النقش (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 4) على جدار مسجد حصن كُحْلان. عمل الباحث.‬

Citation: Athīrat: Journal of Ancient Arabia 1, 1-2 (2025) ; 10.1163/30504880-12340009

View Full Size
شكل 4

‫النقش (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 4) على جدار مسجد حصن كُحْلان. عمل الباحث.‬

Citation: Athīrat: Journal of Ancient Arabia 1, 1-2 (2025) ; 10.1163/30504880-12340009

‫أتي: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/7)، فعل ماضٍ، بمعنى: عاد (بيستون وآخرون 1982: 9).‬

‫أدبم: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/5)، اسم منوَّن، بمعنى: أعوان، أتباع، موالي (بيستون وآخرون 1982: 1).‬

‫أربعي: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 3/6)، اسم عدد بمعنى: أربعون، شائع في النقوش.‬

‫أسد: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/3; Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 3/4)، اسم؛ تتعدد معاني لفظة أسد حسب موقعها في النقش، ومن ذلك أنها اسم علم مذكر في النقوش: (Gl 1327/1; Ag 5/1)، وردت مسبوقة بلفظة (كبر/ أسد/ كلبن) وتعني زعيم جُند (قبيلة-عشيرة) الكُلاب، بينما في النقش: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 3/4)، وردت كالتالي: (معدم/ أسد/ ذ-قسد-همو)، بمعنى: (قبيلة) معد جنود الذين ثاروا عليهم، وفي نقوش أخرى تعني (جندي – مقاتل): (CIAS 39.11/o 2/10)، وهي أيضًا اسم مكان إذ تأتي مسبوقة بلفظة أرض (أرض أسد) (YM 10703/4–5)، وكذا (أرض الأسد) (Ja 635/36–37)، أيضًا اسم مملكة (ملك/ أسد) في النقش: (Ja 2110/8; Sh 31/10). ووردت بصيغة النسبة (أسدين) في النقوش الحضرمية (Ja 938+Ja 939/3; Ja 962/2).‬

‫أسدم: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/3; 2/6)، اسم منوّن بمعنى: جنود.‬

‫أسدن: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/ 2, 4)، اسم معرف بالنون، بمعنى: الجند، وهم القوات النظامية.‬

‫أسي: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/5)، فعل ماضٍ وردت في النقوش مجردة ومزيدة ومنها: أسي، أسيو، يأسينن، هأسي، (RES 4193/8; Rob Mas I/12; Ir 13/9; Ja 651/11)، وفسرها المعجم السبئي بـ: أحْضَر، أرْسَل، وَجَدَ (بيستون وآخرون 1982: 7–8)، وفي هذا النقش بمعنى: وَجَدَ.‬

‫أعرب: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/1; Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 2/1)، اسم بمعنى: أعراب -البدو.‬

‫أنخلن: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/1, 5)، اسم بصيغة جمع تكسير، بمعنى: النخيل.‬

‫أيسين: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/ 2, 6)، اسم جمع تكسير معرف، بمعنى: الأشخاص. ومفردها (أيس)، ومن معانيها، إنسان، رجل (بيستون وآخرون 1982: 10). وقد وردت بصيغة المفرد مُعرّفةً في النقش: (Ja 644/10).‬

‫ب: حرف الجر في السبئية، يأتي في بداية الألفاظ مثل: ب-يوم-همو (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/1)، ب-جوم (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/2)، ب-عم-همو (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/3)، والأمثلة عليه كثيرة.‬

‫بدأ: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 2/2)، اسم مصدر مضاف، بمعنى: زعزعة (استقرار)، انتهاك (حرمة، عُرف، اتفاق سلام)، وردت بصيغة الاسم (بدأن) في النقش: (CIH 548/9)، وفسرها المعجم السبئي بـ: مسيئًا – بدءًا – إساءةً أولى، (بيستون وآخرون 1982: 26).‬

‫برأ: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 4/2)، فعل ماضٍ مجرد، بمعنى: أسس بناء.‬

‫برث: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/6)، وردت اللفظة في عدة نقوش منها: (CIH 541/48; Ir 28/1)، بمعنى: حيث – بحيث (بيستون وآخرون 1982: 32).‬

‫بعد: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 2/4)، بعد: حرف جر، ورد أيضًا بصيغة: بعدن (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/2)، بمعنى: بعد، فيما بعد – بعدئذ (بيستون وآخرون 1982: 25)، وله شواهد أخرى منها: (ʿAbadān 1/32).‬

‫بن: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/3; 3/2, 3, 4)، حرف جر، بمعنى: مِنْ.‬

‫بن: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 4/1)، اسم بمعنى: ابن، ورد بصيغة الجمع بنو: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 3/5)، بمعنى: أبناء.‬

‫تسعت: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 3/6)، اسم عدد مذكر، بمعنى: تسعة.‬

‫تهرج: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/3)، فعل ماضٍ مزيد بالتاء، فعل شائع في النقوش ومعناه تقاتل.‬

‫تهمت: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 2/1)، اسم مكان، وهو جزء من اللقب الملكي الذي أضافه الملك أبو كرب أسعد في أواخر القرن الرابع الميلادي، بمعنى: تهامة، وهي المنطقة الساحلية الغربية للجزيرة العربية، وتشمل المناطق المعروفة حاليًا باسم الحجاز.‬

‫ثبتم: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/6)، اسم منوّن، ووردت اللفظة بصيغة (ثبت) في النقوش: (Gl 1367/1; Gr 3/1)، بمعنى حوض، صهريج (بيستون وآخرون 1982: 149)، وترد اسم علم بصيغة ثبتم في النقش القتباني (Ja 486/1)، ووردت بصيغة أثبت في النقش: (CIH 468/2)، غير أن معناها في هذا النقش مبهم، ولا يتضح وفق السياق الذي جاءت فيه.‬

‫ثلثت: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/4)، اسم مفرد مؤنث لمعدود مذكر بمعنى: ثلاثة، وقد ورد في السبئية في المرحلة القديمة (شلثت) بالشين بدلاً عن الثاء (الصلوي 2023، صفحة 191).‬

‫ثني: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/ 2; 2/6; 3/6)، اسم عدد مذكر، بمعنى: اثنان، وقد ورد بهذه الصيغة في النقوش السبئية والقتبانية وكذا المعينية.‬

‫ثوبن: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 4/2)، ثوب: فعل ماضٍ، بمعنى: أصلح، رمّم (بيستون وآخرون 1982: 151)، ينتهي بحرف النون، وهذه الصيغة للماضي شائعة في النقوش السبئية، وهي تشبه نون المصدر.‬

‫(جت)[…]رن: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/6)، جزء من كلمة أو كلمتين، تعذر قراءتها بسبب التلف في النقش.‬

‫جتع: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/1, 4, 5)، فعل ماضٍ مجرد، بمعنى: “قطع”، يرد لأول مرة في النقوش، وقد تكرر استخدامه في هذا النقش بثلاث صيغ هي: “جتعهو” و “جتع” و “جتعو”، إذ يبدو أن في لفظة (جتع) إبدال في التاء فأقرب جذر لها في العربية هو (جدع)، يقول ابن منظور “الجَدْعُ: القَطْعُ، وَقِيلَ: هُوَ الْقَطْعُ الْبَائِنُ فِي الأَنف والأُذن والشَّفةِ وَالْيَدِ وَنَحْوِهَا، جَدَعَه يَجْدَعُه جَدْعًا، فَهُوَ جادِعٌ. وَحِمَارٌ مُجَدَّع: مَقْطُوع الأُذن” (ابن منظور، لسان العرب، د.ت، ج 8: 41)، والإبدال بين حرفي التاء والدال ظاهرة شائعة في اللغة العربية فيقال: مدّ في سيره ومتّ بمعنى واحد، كما يقال: سدى الثوب وستى الثوب بمعنى واحد، كذلك التولج والدولج بمعنى الكناس (السيوطي 1998: 358)، وفي بعض اللهجات المحلية نسمع بعض أهالي صنعاء يقولون حتة بدلا عن حدة. أضف إلى ذلك يمكن إدراك معنى اللفظة من خلال سياق النقش، إذ ارتبط الفعل بالنخيل مرتين وهما: في السطر الأول (وفس3بو جيشن أنخلن وجتعهو بيومهمو)، بمعنى: (وهاجم(وا) الجيش النخيل وقطعوه في يومهم)، وفي السطر الرابع (ووردو سهمو بيومهمو وجتع نخلن ثلثت يمتم)، بمعنى: (ووصلوا منطقة سهماء بيومهم وقطع النخل ثلاثة أيام)، وفي السطر الخامس (وجتعو جيشن [……])، بمعنى: (وقطعوا الجيش…).‬

‫جلحي: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/5)، اسم مكان، يرد لأول مرة في النقوش، يبدو أنه كان موجودًا في المناطق التابعة لعبد القيس، أو أنه بالقرب من مدينة الخرج، وفي المصادر العربية قال الهمداني: “وأما بنو سرحة وبنو طيبة وبنو عنم من “بني جليحة” بن أكلب بن ربيعة بن عفرس وهم أحلاف في مذحج” (الهمداني 1990: 180)، وفي موضع آخر قال: “ دخّله أوساطه فأوساطه ويعرى واد “لجليحة” من خثعم فيه نخل وآبار” (الهمداني 1990: 376)، ونفهم من قول الهمداني بأن جليحة اسم عشيرة تنتمي إلى خثعم. وقال حمد الجاسر: وجَلَاحْ: بفتح الجيم من قرى بني الحرث في جازان (الجاسر د.ت: 277)، وهي غير المكان المقصود في النقش، وهناك منطقة تسمى جلاح تابعة لجيزان (هيئة المساحة الجيولوجية السعودية 2003: 420).‬

‫جوم: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/ 2; 2/3, 4)، اسم مكان منوّن بحرف الميم في آخره (التميم)، ورد أيضًا في النقش: (Al-ʿIrāfa 1/7)، (وذكيهمو/ بجوم) بمعنى: وأرسلوهم إلى (منطقة) جَوّ، وورد معرّفًا بالنون في النقش: (ʿAbadān 1/17)، (علي/ جون/ وخرجن)، بمعنى: على الجَوّ والخرج. وفي المصادر العربية ذكرت في الشعر الجاهلي في أكثر من موضع، يقول عبيد الأبرص وهو يصف دار حبيبته هند الذي محاه المطر:‬

‫“ يادارَ هِندٍ عِفَاها كُلُّ هِطَّالِ بِالجَوّ مِثْلَ سِحِيقِ اليُمْنَةِ البَالي. (الأبرص 1994: 102).‬

‫وقال أمرؤ القيس بن حجر الكندي:‬

‫كَأنَّ مَكاكيّ الجواء غُدَيّةً صُبحنَ سُلافًا من رَحيق مُفَلْفَلِ (الكندي 2003: 68).‬

‫وقال عنترة بن شداد العبسي:‬

‫“ يا دارَ عبلة بالجواءِ تكلَّمي وعِمي صباحًا دار عبلة واسْلَمي. (التبريزي 1992: 148).‬

‫وتَحلُّ عبلة بالجوَاءِ وأهلُنا بالحزن فالصمان فالمتثلمِ. (التبريزي 1992: 150).‬

‫ويذكر الهمداني في الصفة: “ثم تسير في السّهباء ثم تقطع جبيلًا قريبًا يقال له أنقد ثم الروضة ثم ترد الخضرمة جَوّ الخضارم مدينة وقرى وسوق فيها بنو الأخيضر بن يوسف وهي دار بني عديّ بن حنيفة ودار بني عامر بن حنيفة ودار عجل بن لجيم وديار هوذة بن علي السّحيمي الحنفي وهي أول اليمامة من قصد البحرين” (الهمداني 1990: 252)، ويضيف بقوله: “وهذه الأعراض تجيء منه وهي تدفع جميعا إلى قرارها بالروضة من جَوّ الخضارم ثم تخرج من جَوّ فتفلق العرمة فلقا ثم الدهناء فلقا ثم تخرج حتى تصب في البحر” (الهمداني 1990: 253)، كذلك يقول: “وإلى البقائع وإلى سارع وإلى رملة كتلة فإلى خنزير، فإلى السّخال وذا كله من وراء حجر ومن دونها إلى جَوّ “(الهمداني 1990: 255)، وعن اليمامة قال: أرض اليمامة حجر وهي مصرها ووسطها ومنزل الأمراء منها وإليها تجلب الأشياء، ثم جَوّ وهي الخضرمة وهي اليمامة وهي من حجر على يوم وليلة وفيها بنو سحيم وبنو ثمامة وبنو عامر بن حنيفة وبنو عجل (الهمداني 1990: 274)، ويضيف عند الحديث عن ناحية البحرين واليمامة إلى نجد: … جَوّ ومسطح في بلد طيء (الهمداني 1990: 294)، “والجواء تطلق على ناحية مهمة من نواحي القصيم، تقع في الشمال الغربي منه، أدناه على بعد 30 كيلاً من مدينة بريدة” (العمير و الذييب 1418 هـ: 109)، وهي أيضًا قرية في واحة الخرج (Thilo 1958: 46)، تقع على بعد (280 كم) شرق مأسل و (80 كم) جنوب شرق الرياض (Robin 2008: 201)، يبدو أنها مطابقة لتلك التي كانت تسمى سابقًا (اليمامة) (Gajda 2004: 93)، وعدد الجاسر تسع مناطق تسمى: الجو، جو، الجواء، موزعة بين مناطق عسير ومكة والرياض والقصيم (الجاسر د.ت: 388)، وجون والخرج في نقش (ʿAbadān 1/17)، هما اسمان لقطاعين من واحة اليمامة، وتقع الخرج على بعد (80 كم) جنوب شرق الرياض (Robin 2014: 26).‬

‫يبلغ عدد الأماكن المسماة (جوا، جو، الجواء) في المملكة العربية السعودية (273) موقعًا، معظمها في المنطقة الشرقية، (هيئة المساحة الجيولوجية السعودية 2003: 428–437)، وهذا العدد الكبير يجعل تحديد موقع جَوّ المذكورة في النقوش غير ممكن دون إجراء حفريات آثارية في بعض المواقع المختارة بدقة.‬

‫جيشن: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/1, 5; 2/3)، اسم معرف بالنون في آخره، يرد في عدة نقوش أخرى منها: (Gl 1177/3,6; Ja 649/13, 19, 35; RES 4658/4; Ry 506/5)، بمعنى: الجيش (القوات النظامية)، ومن المهم الإشارة إلى أن هناك منطقة اسمها الجيش ذكرها الهمداني في الصفة، إذ قال: “ثم تصعد منها قاصدًا اليمامة فيكون من عن يمينك خرشيم …… وأمام وجهك وأنت مستقبل مغرب الشمس مطلعك من الجيش فالحابسّية ثم مزلقّة مفعّلة” (الهمداني 1990: 251).‬

‫حجن: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 2/2)، اسم يرد -عادة- مسبوقًا بحرف الجر (بحجن)، وترد في المعجم السبئي بمعنى: كما، مثلما، بموجب، بمقتضى (بيستون وآخرون 1982: 69).‬

‫حرب: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/6)، فعل ماضٍ، بمعنى: حارب - قاتل.‬

‫حررم: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 2/5)، اسم، بمعنى: توثيق (بيستون وآخرون 1982: 71).‬

‫حضرموت: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 2/1; 4/4)، اسم مكان، جزء من اللقب الملكي الطويل، شائعة في النقوش.‬

‫حمورن: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/3)، اسم معرف يرد لأول مرة بهذه الصيغة، بمعنى: الحِمْيَرِيين.‬

‫خصرو: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/1)، فعل ماضٍ متبوع بضمير الجماعة (الواو)، وقد ورد الفعل في المعجم السبئي بمعنى: “صَحِب رفيق، مرافق - صاحب”(بيستون وآخرون 1982: 63)، وهذا المعنى يتوافق مع سياق النقش المستشهد به في المعجم (Ja 1028/2–3)، ويسمى “موضع بيوت الأعراب: خَصْرٌ” (الصاحب 1994: 243)، وكلا المَعْنَيين لا يتوافق مع السياق في هذا النقش، أما في هذا النقش موضوع الدراسة، ومن خلال السياق الذي ورد فيه الفعل يمكن أن يتضمن إدراك العدو أو الظفر به من خلال سلوك طريق غير معهودة، أي أن مجموعة من جنود الجيش قد اتخذوا في مرافقتهم للجيش طريقًا أخرى للظفر بعدوهم، وقد ورد من معاني الفعل (خصر) في المعاجم العربية: المعاصرة: المخازمة وهو أن يأخذ الرجل في طريق ويأخذ الآخر في غيره حتى يلتقيان في مكان، وخاصر الرجل: مشى إلى جنبه، واختصار الطريق: سلوك أقربه (ابن منظور د.ت، ج4: 241)، لذلك نقترح معنى للكلمة يتوافق مع الإدراك والظفر بالعدو.‬

‫د-تأول: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/5)، (د): اسم موصول يقابل حرف (ذ) الشائع في نقوش العربية الجنوبية، بمعنى: ذي، مَنْ – الذي – ظهر في نقوش القرنين الخامس والسادس الميلاديين، وقد ورد في النقش: (CIH 540/67)، (د-رأزم)، كما ورد في النقش: (CIH 539/4)، (د-كلعن)، ولم تستبعد ايفونا جايده أن هناك خطأ من الكاتب عندما كتب حرف “د” بدلًا عن حرف “ذ” (Gajda 1997: 157)، بعد ذلك أثار بيتر شتاين شكوك حول وجود هذا الحرف بسبب عدم وضوح صورة النقش ولأسباب نحوية حسب قوله (Stein 2003: 146)، وهنا ترد للمرة الثالثة في لفظة (د-تأولو)، الأمر الذي يجعل حرف (د) المختلف فيه أصليًا وليس خطأ من الكاتب، وليس هناك أسباب نحوية تمنع وجوده، وظاهرة إبدال الذال دالًا شائعة في العربية (الحلبي 1961: 353). (تأول): فعل ماضٍ مزيد بالتاء من الجذر (أول)، بمعنى: عادَ، رجع (بيستون وآخرون 1982: 10).‬

‫دأ: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/5)، أداة نفي بمعنى: ليس، ظهرت في نقوش القرنين الخامس والسادس الميلاديين، مثل: (CIH 540/66; CIH 541/12, 50; Ry 507/7).‬

‫دحرت: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/2)، دحر: فعل ماضٍ مجرد، والتاء للتأنيث، ترد هذه اللفظة لأول مرة في النقوش، ومن معانيها في اللغة العربية الإبعاد والطرد، قال الله عز وجل: ﴿اخرج منها مَذْءُوماً مَدْحُوراً﴾ (الأعراف: آية 18)، وقوله تعالى: ﴿مَن كانَ يُرِيدُ العاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَن نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاها مَذْمُومًا مَدْحُورًا﴾(الإسراء: آية 18)، كذلك قوله تعالى: ﴿ذَٰلِكَ مِمَّآ أَوۡحَىٰٓ إِلَيۡكَ رَبُّكَ مِنَ ٱلۡحِكۡمَةِۗ وَلَا تَجۡعَلۡ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتُلۡقَىٰ فِي جَهَنَّمَ مَلُومٗا مَّدۡحُورًا﴾ (الإسراء: آية 39)، وفي لسان العرب “ دَحَرَهُ يَدْحَرُهُ دَحْرًا ودُحُورًا: دَفَعَهُ وأَبعده.” (ابن منظور، لسان العرب، د.ت، ج4: 268)، يشار هنا إلى أن تأنيث الفعل أوجد إشكالًا في معرفة الفاعل الذي تعود إليه تاء التأنيث، لأن التلف الموجود في بداية النقش جعل ذلك متعذرًا.‬

‫دركم: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/5)، اسم مكان منون بالميم في آخره، قال الهمداني في الصفة: “والمنحنى وجذمان وثمغ وأرثد وقورى والعريض والأعوص والدّرك والجر وبعاث والجرّ أيضًا سفح الوطيح بخيبر والوطيح والنّطاة من خيبر” (الهمداني 1990: 237)، والدركة: “قريتان السفلى والعليا من قرى أضم، بمنطقة الليث، من أعمال إمارة مكة، سكانهما بنو ذبيان” (الجاسر د.ت: 573)، وهذه المناطق لا تتفق مع سياق النقش.‬

‫ذ: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/ 2; 2/3; 3/ 4, 5)، اسم موصول، بمعنى الذي، الذين، مثل: ذ-هيفعو، ذ-قسدهمو.؛ ذ: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/ 3; 2/1)، من الأسماء الخمسة، ذو، ذي، مثل: ذ-ريدان، ذ-ملحين.‬

‫ذرأأمر أيمن: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 4/3)، ذرأ أمر: اسم علم مركب من جزئين هما: ذرأ + أمر، وأيمن: لقب لصاحب الاسم ذرأ أمر، وهو اسم الملك الريداني ذرأ أمر أيمن بن ملك كرب يهأمن ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنات، وقد حكم مع أبيه وأخيه الملك أبي كرب أسعد في النصف الثاني من القرن الرابع الميلادي.‬

‫ذكي: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/1, 2, 4)، فعل ماضٍ، بمعنى: أرسل، وردت اللفظة من قبل في النقش: (Ir 28/1)، بصيغة (وهذكي بعمهو) بمعنى: وأرسل معهم، وفي النقش: (CIH 541/33)، بصيغة (ذكيو سروتهو) بمعنى: أرسلوا سريتهم، وبصيغة (ذكين سرويتن) في النقش: (CIH 541/40)، وأيضًا بصيغة (ذكي عزتم) (CIH 541/56)، وصيغة (هذكيو لقرنهمو) في النقش: (CIH 541/79)، وفي النقش: (CIH 597/1)، بصيغة (وذكي ملكن) بمعنى: وأرسل الملك، وفي النقش: (Ja 1028/4)، بصيغة (وكيذكينهمو بجيشم)، وفي النقش: (Ry 506/4)، بصيغة (وذكي ملكن أبجبر بعم كدت)، وفي النقش: (Ry 507/4)، بصيغة (وكلذكي بعلي أشعرن)، وفي النقش نفسه (Ry 507/6)، بصيغة (وكذكي ثني بعلي نجرن)، وفي النقش: (Ry 508/3)، بصيغة (وذكيهو بجيشم وحرب مخون)، وفي النقش نفسه (Ry 508/6)، بصيغة (ذكيهو ملكن لقرن علي نجرن)، وفي نقش المعسال 6 تكرر الفعل أربع مرات بصيغة (بيوم ذكيهمو وحشك مرأهمو) (al-Miʿs¹āl 6/2)، أيضًا بصيغة (ذكيو أقربت أسدم) (al-Miʿs¹āl 6/4)، وأيضًا (وذكي ملكن قيلن وشعبهو ردمن) (al-Miʿs¹āl 6/6)، وكذا (فذكيهمو وحشك مرأهمو) (al-Miʿs¹āl 6/8)، وفي نقش المعسال 5 (ذكيو بنهمو أفأسم) (al-Miʿs¹āl 5/9)، وكذا (وذكي بعمهمو ملكن) (al-Miʿs¹āl 5/12)، وفي نقش العرافة 1 (وذكيهمو/ بجوم) (Al-ʿIrāfa 1/7). ومهما اختلفت الصيغة التي جاء فيها الفعل (ذكي) إلا أن المعنى دائمًا يكون (أرسل، ابتعث، لحق بهم).‬

‫ردأ: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 4/3)، بردأ: ردأ اسم مصدر مسبوق بحرف الجر (الباء)، بمعنى: عون، شائعة في النقوش.‬

‫رقي-هرقي: رقي: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/5)، فعل ماضٍ مجرد، بمعنى: صعد، وردت في النقش: (Ja 665/16)، هـرقي: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 2/3)، فعل ماضٍ يرد مزيدًا بحرف الهاء في أوله لأول مرة، بمعنى: أعتلى، أرتقى، صعد، وردت في النقش: (Ja 665/16)، بصيغة رقيو.‬

‫ريدن: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 2/1; 4/4)، اسم جبل شيدت عليه عاصمة الريدانيين، ينسب إليه قصر ريدان، أضيف للّقب الملكي للدلالة على السيطرة على المناطق الواقعة جنوب نقيل يسلح، واللفظ شائع في النقوش.‬

‫سبأ: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 2/1; 4/4)، اسم القبيلة والمملكة المعروفة.‬

‫سبين: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/ 2,4)، الواو حرف عطف، سبين: اسم معرف بالنون، شائعة في النقوش بمعنى: الأسرى.‬

‫سث: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/6)، اسم عدد مذكر، بمعنى: ستة، ونشير هنا إلى أنه تم قراءة اللفظة بصعوبة نتيجة تلف حروف السطر الأخير من النقش.‬

‫سثي: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/3)، اسم عدد بمعنى: ستون.‬

‫سخن: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/6)، اسم مكان، وعند الهمداني اسم مكان في سواد باهلة “وابنا شمام جبلان طويلان جدًا مشرفان على سخين وسخنة قريتين ونخل لباهلة” (الهمداني 1990: 261).‬

‫سفه: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/6)، فعل ماضٍ، ورد في النقش: (Ja 643/19, 28–29)، بصيغة كسفهو وصيغة سفه وردت في المعجم السبئي، بمعنى: خاف، خشي (بيستون وآخرون 1982: 124).‬

‫سهمو: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/4)، اسم مكان، يمكن قراءته (سهماء)، مثل: (صنعو) في النقوش بمعنى: صنعاء، ولم نهتدِ إلى تحديد موقع هذا المكان، وكل ما لدينا هو إشارة أوردها الهمداني في الصفة عند حديثه عن سراة الطائف إذ قال: “ … وأكثر ساكن المراغة قريش بها حصنان أحدهما القرن مخزومي والثاني البرقة سهميّ” (الهمداني 1990: 231). والسهم أحد مناطق مكة المكرمة (هيئة المساحة الجيولوجية السعودية 2003: 151).‬

‫شتأ: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 3/3)، فعل ماضٍ مجرد، بمعنى: بدأ قتالًا (بيستون وآخرون 1982: 135).‬

‫شرح-ب-إل: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 2/ 1; 3/7)، اسم علم مركب من: شرح، وحرف الجر (ب) ثم إل، من المؤسف أن الاسم غير مكتمل في النقش بسبب التلف، لكن ليس لدينا شك في أنه اسم الملك شرحبئيل ينكف المعروف من خلال عدة نقوش، مع أولاده أبشمر نوف ولحيعت ينف وكذلك معدي كرب ينعم، (Ma‌ʾsal 3/1; CIH 537+RES 4919/6).‬

‫شمر ذ-ملحين: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/3)، اسم علم مذكر، وهو اسم الشخصية الرئيسة في النقش، وكل ما لدينا عنه أنه كان كبير (زعيم) جُند كلبان.‬

‫طودم: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 2/1)، اسم مكان، أضافه الملك أبو كرب أسعد إلى اللقب الملكي (ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت وأعرابهم طودم وتهمت)، وذلك بعد أن سيطرت قواته على مناطق شمال شرق الجزيرة العربية، والمقصود بكلمة الطود هو ما يعرف حاليًا بمنطقة نجد الواقعة ضمن أراضي المملكة العربية السعودية (Robin 2013, p. 215).‬

‫عبد قيسن: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/4)، اسم مركب من جزأين، عبد + قيس، والنون في آخره للتعريف، بمعنى: عبْد القيْس، وهي قبيلة عربية شمالية من أسد ربيعة، ورد اسمها في نقش عبدان 1 (ʿAbadān 1/29, 30)، المؤرخ بسنة (470 حميري) ويوافق سنة (360 ميلادي) تقريبًا، ووصفت بأنها عشيرة (عشرتن/ عبد قيسن)، كذلك ورد اسمها في النقش: (Ma‌ʾsal 3/14)، المؤرخ بسنة (584 حميري) ويوافق سنة (474 ميلادي) تقريبًا (Robin and Arbach 2016: 115)، وقد ذكرها الهمداني عند حديثه عن مدينة هجر بقوله: “مدينة البحرين العظمى هجر، وهي سوق بني محارب من عبد القيس ومنازلها ما دار بها من قرى البحرين فالقطيف موضع نخل وقرية عظيمة الشأن وهي ساحل وساكنها جذيمة من عبد القيس” (الهمداني 1990: 249).‬

‫عبرن: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 3/5)، حرف جر بمعنى: نحو-صوب-ضدّ (بيستون وآخرون 1982: 11).‬

‫عشر: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 2/6)، اسم عدد، بمعنى: عشرة.‬

‫عم: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/1, 2, 3, 4)، تأتي مسبوقة بحرف الجر الباء، عم اسم مجرور، بمعنى: بصحبة، مع، بحضور (بيستون وآخرون 1982: 16).‬

‫فجر: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/3, 6)، فجّر فعل ماضٍ مجرد، لها أكثر من معنى حسب سياقات النقوش، مثلًا: في النقش (CIH 547/8–9)، تعني فجّر ساقية للماء، وفي النقش: (Ir 13/12)، تعني اعتدى على، هاجم أحدًا (بيستون وآخرون 1982: 43)، وهذا المعنى يتفق مع سياق النقش موضوع الدراسة.‬

‫فس3ب: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/1)، فسب بالسين الثالثة، فعل ماضٍ يرد لأول مرة في النقوش، يمكن فهم معناه من خلال السياق الذي ورد فيه، والمعنى المقترح هو: (استأصل)، ولأن جذر هذا الفعل غير مألوف سواء في النقوش أو في العربية الفصحى، فقد يتضمن احتمالين، الأول: أن هذا الفعل من جملة ما ورد في هذا النقش من ألفاظ جديدة، الثاني: قد يكون حرف (الفاء) حرف عطف مكرر من فعل الكاتب، على افتراض أنه بدأ بكتابة حرف العطف (الواو) ثم أدرك أنه غير مناسب للسياق، فاستبدله بحرف العطف (الفاء)، لكن بدون محو الأول، وفي هذه الحالة يكون أصل الفعل من الجذر (سبب)، الذي ورد في المعجم السبئي بالسين الثالثة، بمعنى يدل على منازلة عدو، مجالدة عدو عن كثب (بيستون وآخرون 1982: 137)، وبالسين بمعان منها: جرح يد (بيستون وآخرون 1982: 203)، وفي الحالتين يتضمن المعنى وجود آلة حادة مثل سيف ونحوه، يمكن أن يستعمل في الحز والقطع، وفي العربية، السب: القطع، وسبه سبًا قطعه (ابن منظور، ج1، 1414 هـ: 455)، وفي هذه الحالة يمكن أن يكون معنى الفعل (فس3بو)، فاستأصلوا، فقطعوا، يؤيد ذلك أنها متبوعة باسم النخيل بعد الفاعل (الجيش).‬

‫فلح: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 2/3)، فعل ماضٍ، بمعنى: أفلح، نجح (بيستون وآخرون 1982: 44)، تم استكمال الناقص من الكلمة من خلال النقش: (Ja 1028/4).‬

‫قسد: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 3/4)، فعل ماضٍ، بمعنى: ثار، عصى، والفعل بالمعنى نفسه ورد في النقش: (Ja 577/8)، ووردت اللفظة اسمًا في النقش: (CIH 356/4)، بمعنى: فئة لا تحمل السلاح (بيستون وآخرون 1982: 108).‬

‫كبر: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/3)، صفة، حذفت منها الياء الساكنة حسب قواعد كتابة النقوش اليمنية القديمة، تُقرأ كبير، صاحب المنصب الإداري الأعلى، وتطلق هذه اللفظة على الشخص الذي يتولى مسؤولية قبيلة مثل كبير فيشان، أو عشيرة مثل كبير ذي خليل السبئية (Ja 2848 d/1)، كذلك مدينة، مثل: كبير يثل -براقش اليوم- (Y.90.DA 2/8)، أو مسؤولية عدد من الموظفين مثل: كبير أقيان (RES 3636/4)، وفي المراحل المتأخرة أطلق الاسم على قائد مجموعة من الجنود البدو مثل: كبير أعراب ملك سبأ وكدت ومذحجم وحرمم وبهلم وزيدإل وكل أعراب سبأ وحميرم وحضرموت ويمنت (Ir 32/1–4)، وأطلق الاسم أيضًا على قائد القافلة -البعير الذي يتقدم القافلة-(Ja 651/26–27)، كما أطلق على مسؤول إقليم كامل مثل كبير حضرموت (CIH 541/86–87)، وفي هذا النقش يكون المعنى هو: كبير جنود (قبيلة-عشيرة) الكلاب.‬

‫كدت: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/2)، اسم قبيلة كِنْدة، أدغمت النون الساكنة حسب قواعد كتابة اللغة اليمنية القديمة، وهي القبيلة المعروفة التي شكلت مع قبيلة مذحج وقبيلة قحطان مملكة عرفت باسم مملكة كِنْدة، وكانت عاصمتها مدينة (قرية ذات كهل)، على بعد (280 كم شمال شرق نجران) (Robin 2008: 170).‬

‫كلبن: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/3)، اسم علم معرف لعشيرة، ورد مسبوقًا بلفظة (بني) في النقش السبئي (RES 3154/1)، ومسبوقًا بلفظة (بنو) في النقش القتباني (al-ʿĀdī 22/1–2)، كما ورد منوّنًا (كلبم) في النقش: (Jabal Riyam 18/2)، ومعنى لفظة كلبن في هذا النقش هو اسم عشيرة (بني الكُلاب-كُليب)، وفي الصفة ذكر الهمداني: “وأما كَلْب فمساكنها السماوة ولا يخالط بطونها في السّماوة أحد ومن كلب بأرض الغوطة عامر بن الحصين بن عليم وابن رباب المعقلي، … وقراقر بين كلب وذبيان وهو منهل، وعراعر وكان يوم قراقر وعراعر بين كلب وعبس” (الهمداني 1990: 243)، وقال أيضًا: “وما يليه ثم من حوران في ديار كَلْب عن يمينك في السماوة ثم الدهناء إلى أن ترى نخل الفرات ولا يخالط كلبًا سواها” (الهمداني 1990: 245).‬

‫محدثت: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/5)، اسم مكان، ذكره الهمداني بقوله: “فالثعل والبقرة والينوفة ينوفة خنثل وهي قرن جبل فارد، وعن يساره المحدث وبراق نملى والحوْءب ومطلوب” (الهمداني 1990: 258)، وقال أيضًا: “ثم ترد الأحساء أحساء مرتفق ثم تدخل في أعراف لبني حيال ضلعان بها ماء يقال له العسير ثم المحدث محدث نملى” (الهمداني 1990: 264). والمحدثة من مناطق عسير (هيئة المساحة الجيولوجية السعودية 2003: 25).‬

‫مرأ: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 3/7; Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 4/3)، اسم، بمعنى: سيّد، شائعة في النقوش.‬

‫مسبأم: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/3)، اسم منوّن، ورد في عدد من النقوش منها: (CIAS 95.11/o 3/3–4; CIH 405/18; CIH 617/2; FB-Jawf 1/2–3; Ja 750/6)، بمعنى: طريق؛ مجرى ماء (بيستون وآخرون 1982: 122).‬

‫مضر: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 2/5)، اسم قبيلة عربية شمالية.‬

‫معدم: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 3/4)، معد اسم علم منوّن، لتجمّعٍ قبلي كبير من قبائل عرب الشمال، ينسب إلى معد بن عدنان (الأندلسي 1982: 9)، وردت اللفظة في النقوش بصيغة (أعراب معدم) في النقش: (Murayghān 3/3,4)، و (أرض معدم) في النقوش (Jabal Riyām 2006–17/18; Murayghān 3/2; Ry 509/ 5–6)، و (معدم) في النقوش (ʿAbadān 1/ 27–28, 29; Murayghān 2/6).‬

‫ملحين: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/3)، اسم مكان، حسب أحداث النقش نرجح أنه المعروف باسم الملحاء، قال الهمداني “ ثم أسفل من ذلك القرى من اليمامة الضبيعة والملحاء والخرج” (الهمداني 1990: 253)، وقال ياقوت الحموي: “مَلْحَاء: بالفتح، والحاء مهملة، تأنيث الأملح، وهو الذي فيه بياض وسواد: من أعظم أودية اليمامة، ومدفع الملحاء موضع أظنه غيره، وقال الحفصي: الملحاء من قرى الخَرْج واد باليمامة” (الحموي 1977: 190)، وورد اسم ذي ملحين في النقش: (Capuzzi/1)، وهو نقش غير مكتمل من عهد الملك ياسر يهنعم وابنه ذرأ أمر أيمن الذي حكم مطلع القرن الرابع الميلادي، يدل المحتوى المتبقي من النقش: (Capuzzi)، على أن ذا ملحين عشيرة يمنية ريدانية.‬

‫ملك: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 2/1; 4/4)، اسم بمعنى: ملك، حاكم.‬

‫[منقل](ت)-همو: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/6)، منقلتهـمو: لم يتبق من الكلمة غير حرف (التاء) ويليه الضمير (هم)، ويصعب التكهن بالحروف الناقصة لوجود كثير من الألفاظ التي تنتهي بحرف التاء سواء كانت من أصل اللفظة مثل: بيت، أو تاء التأنيث مثل: جريبتهمو، مقرنتهمو وغير ذلك، ولكن لدينا شاهد مهم ورد في النقش: (DJE 25/2)، إذ يرد فيه (ومنقلتهمو مهكن) بمعنى: (طريقهم الصاعد المسمى مهكان)، وهو ما تم ترجيحه.‬

‫مهكن: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/6)، اسم علم، ورد اللفظ اسم ماجل (خزان مياه) في النقش: (DhM 287/3)، واسم نقيل (طريق صاعد) في النقش: (DJE 25/2)، حسب قراءة أفانزيني (Avanzini, 1981, pp. 369–380)، كما يرد فعلًا مضارعًا بصيغة هكن في النقوش: (DhM 293/5; Ja 567/11,12)، بمعنى: أحدث، جعل شيئًا يحدث (بيستون وآخرون 1982: 80)، ونرجح أنه اسم طريق صاعد بناءً على النقش: (DJE 25/2)، دون دليل قاطع.‬

‫نجرن: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 3/2)، اسم مكان، وهو اسم مدينة نجران التي كانت تمثل همزة الوصل بين شمال الجزيرة وجنوبها.‬

‫نخس: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 2/2)، اسم مضاف إليه، بمعنى: استقرار، حرمة (اتفاق، أعراف)، وقد وردت لفظة (نخس) مسبوقة بحرف الجر (الباء) في النقش: (Ghul Ḥūṯ 2/5)، كالآتي: (و-ب-نخس و-مقيمت شعبهمو حشدم)، وقد فسر براون بمعنى: (وفرة – ازدهار)، (Bron 1992: 49).‬

‫نخلن: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/4)، اسم معرف بمعنى: النخيل.‬

‫نكفيتن: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 3/5)، نكف: فعل ماضٍ، وردت اللفظة اسمًا في النقوش: (Ja 576+Ja 577/14; Ja 643). بمعنى: رفض، استنكاف (بيستون وآخرون 1982: 95).‬

‫هجرن: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/2)، اسم معرف بالنون في آخره، بمعنى: المدينة.‬

‫همو: هم: ضمير متصل للجمع.‬

‫هن: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/5)، اسم إشارة للبعيد في محل رفع، بمعنى: هن، فيهن.‬

‫هو: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/1; 2/3; 3/3; 4/3)، الهاء ضمير متصل، والواو لإظهار حركة الضم.‬

‫هيفع-و: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/2)، فعل ماضٍ مزيد بالهاء، يرد الفعل في النقوش بمعانٍ متعددة منها: علا - ارتفع، نهض، وما إلى ذلك، ومن خلال سياق النقش يمكن اقتراح معنى اللفظة بـ: ارتفعوا عن المكان، غادروا، وهو معنى يتفق مع ما يليه من ألفاظ.‬

‫ورد: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/ 4; 2/2; 3/2)، فعل ماضٍ مجرد، وردت اللفظة في عدة نقوش بمعان متقاربة تفيد النزول إلى مكان ومنازلة العدو والتوارد للقتال (بيستون وآخرون 1982: 162)، وهذه المعاني تتفق مع هذا النقش. وهي من الألفاظ الشائعة في النقوش مثل النقش: (Ja 575/4).‬

‫وس3ع: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 3/3)، فعل ماضٍ مجرد، أورد المعجم السبئي عدة معانٍ للفعل (وسع) بالسين الثالثة، منها أمر، قضى، حكم، فاوض (بيستون وآخرون 1982: 163)، وفي النقش: (MAFRAY-al-Miʿsāl 5/10)، تأتي بمعنى: قاتل، كذلك في النقش: (Al-ʿIrāfa 1/2)، تأتي بالمعنى نفسه، ويتفق ذلك مع هذا النقش.‬

‫وصح: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/5)، فعل ماضٍ مجرد، بمعنى: وصل، بلغ، ورد في عدة نقوش منها: (CIH 540/7; CIH 541/32,69,78,95)، بالمعنى نفسه، (بيستون وآخرون 1982: 164).‬

‫يدم[……]: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 3/2)، اسم مكان؟ الحرف الأخير من الكلمة مكسور، من المرجح أنها المعروفة حاليًا باسم يدمة، وهي مركز محافظة يدمة التابعة لمنطقة نجران، وقد ذكر الهمداني موضع ماء غير بعيد عن يدمةـ إذ قال: “موارد بني الحارث بن كعب: اعداد مياه بالحارث مما يصلي الهجيرة حمى ماء بأطراف جبال غاذ بين مريع والغائط ومريع وعبالم وقد ينقطع، وقلت يقال له يدمات” (الهمداني 1990: 228).‬

‫يدن: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/6)، يد: اسم بمعنى: يد، ولها معان أخرى منها: سهم، حِصّة (بيستون وآخرون 1982: 167)، كذلك ورد اسم علم في النقش: (CIH 394/6)، وورد في النقش: (CIH 541/49)، بصيغة الفعل (يدنن) بمعنى: دان، خضع (بيستون وآخرون 1982: 37)، وبذلك يكون من الصعب الجزم بأي معنى للفظة حسب الشواهد المتوفرة، وإن كان معنى حِصّة هو الأقرب حاليًا.‬

‫يعدين: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/6)، فعل مضارع، من الجذر (عدي)، وقد ورد الفعل بالياء والواو (عدي، عدو) في المعجم السبئي بالمعنى نفسه، (بيستون وآخرون 1982: 12)، ومعانيها تأتي في سياق السير والذهاب والاجتياز، أضف إلى ذلك التعدي والتجاوز على شرع أو حكم.‬

‫يمتم، يوم، يومم: يمتم: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/4)، اسم جمع ظرف زمان يوم، بمعنى: أيام. وردت بهذه الصيغة في عدة نقوش منها: (CIH 448/5; Ir 28/1 ; 32/14, 34)، بالمعنى نفسه. يوم-يومم: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/1, 4)، ظرف زمان منوّن ويعني يوم.‬

‫يمنت: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 2/1; 4/4)، اسم مكان، يقصد به المناطق الساحلية الجنوبية لليمن، وهو جزء من اللقب الملكي الطويل (ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنات).‬

رابعًا: الدلالات التاريخية

‫العلاقات بين جنوب الجزيرة العربية وشمالها قديمة جدًا، كانت خلال الألف الأول قبل الميلاد ذات طبيعة سلمية تعتمد على تبادل المنافع من خلال تسهيل حركة القوافل التجارية وحمايتها، واستمر ذلك حتى القرن الثاني الميلادي، إذ سَجَّلَ ثوب إل وعم ذكر من بني قدران النقش القتباني الموسوم بـ: (Maraqten-Qatabanic 1) وفيه يذكر صاحبا النقش عودتهما من مدن الشام (الشمال) والأنباط وكشيد ومصر ويونم، دون ذكر المهمة التي قاما بها في تلك البلاد، ولا شك بأن صاحبي النقش كانا في مهمة تجارية أو سياسية لتعزيز العلاقات مع الأطراف ذات العلاقة (مرقطن 2014: 105).‬

‫وفي نهاية القرن الثاني الميلادي تقريبًا، سُجّلَ النقش (Jabal Riyām 2006–17) الذي يعد إضافة مهمة عن العلاقات السلمية بين جنوب وشمال الجزيرة، إذ يذكر صاحبه أنه عاد سالمًا من أرض الشام، بعد أن قام بمهمة – لم يذكرها – كلفه بها أسياده يريم يهرحب وابنه – أخيه – أوسلت وبارج ابنا بتع، وذكر أسماء المناطق التي زارها في الشمال وهي حسب ترتيب ورودها في النقش: أرض الأسد وأرض نزار وأرض تنوخ وأرض لحيان وأرض تدمر وأرض الأنباط وأرض الروم وأرض لخم وأرض غسان وأرض معد وأرض طي وأرض الخصاصة (Arbach and Schiettecatte 2015: 374–375).‬

‫وفي النصف الثاني من القرن الثالث الميلادي دُوِّنَ النقش: (MB 2006 I-54) الذي سَجَّلهُ الملك مالك بن معاوية ملك كندة ومذحج بمناسبة تقديمه تمثالًا من البرونز للإله إلمقه بعل أوام، وذلك خلال زيارته لمدينة مأرب لتقديم الولاء للملك الريداني شمر يهرعش ملك سبأ وذي ريدان، وهي الزيارة التي تلقى فيها ملك كندة ومذحج من خلالها دعمًا مباشرًا من الملك شمر يهرعش، ونتج عن ذلك أن تمكنت قبيلة كندة في نهاية القرن الثالث الميلادي من السيطرة على وسط الجزيرة العربية (Maraqten 2018: 455). كذلك دَوَّن ريمان ذو حزفر النقش الموسوم بـ: (Sh 31 = MB 2004 I-125)، وفيه سجل أخبار عودته بالسلامة، بعد إنجازه لمهمة كلفه بها سيده الملك شمر يهرعش ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنات، استغرقت عامين ونيف، شملت زيارةً إلى مالك بن كعب ملك الأسد، وزيارته لكل من قطيسفون وكوك في أرض فارس، وكذا أرض تنوخ، (Maraqten 2022: 366–367)، واختتم الملك شَمّر يُهَرْعِش ملك سبأ وذي رَيْدَان وحضرموت ويمنت، بإرسال مبعوثين له إلى قيصر ملك الشام، حسب ما جاء في النقش: (MB 2004 I-123)، ويتميز هذا النقش عن غيره بأنه مؤرخ بشهر ذي المبكر سنة (421) ويوافق شهر مايو سنة (311م)، والمقصود بقيصر الشام قيصر الروم قسطنطين الأول الذي حكم بين عامي: (306–337م)، (Maraqten 2023: 124).‬

‫تحمل النقوش: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1, 2, 3)، دلالات تاريخية مهمة، وعلى الرغم من عدم الجزم بكونها أجزاء من نقش واحد، إلا أنها تحمل موضوعًا واحدًا، لذلك سوف نتناول بالتحليل الأحداث التاريخية من حيث الموضوع الواحد.‬

‫1 . الملك شرحبئيل ينكف‬

‫نستدل من النقش: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 2/1)، بأنه جزء من نقش ملكي، وذلك من خلال اللقب الملكي (ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت وأعرابهم طودم وتهمت)، كما نستدل من النقش: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 3/7)، أن صاحب اللقب هو الملك شرحبئيل ينكف، وهذا الملك معروف من خلال عدة نقوش، وأقدم نقش مؤرخ – معروف – من عهده هو النقش: (CIH 644/3)، المؤرخ بسنة (575) حميري، ويوافق سنة (465) ميلادي، وقد دوّن نقشًا في موقع مأسل، وهو آخر نقش مؤرخ – معروف حتى الآن – من عهده، (Ma‌ʾsal 3/3–4)، وهو مؤرخ بسنة (584) حميري، ويوافق سنة (474) ميلادي، وبذلك يكون تاريخ بداية حكمه في سنة: (465) ميلادي، وينتهي بعد سنة: (474).‬

‫في الجزء المنشور من النقش الموسوم بـ: (Ma‌ʾsal 3)، يذكر الملك شرحبئيل ينكف عددًا من المناطق التي هاجمها بجيشه، هي: الخط في السطر الثالث، ثم إياذ وطي في السطر السادس، كذلك وادي مأسل في السطرين الثامن والتاسع، أيضًا تنوخ وملكها عمر بن أسودن في السطرين الحادي عشر والثاني عشر، وعبد قيس وجَوّ في السطر الرابع عشر، وفي السطور من (17)حتى (23)، التي نُشِرَ محتواها فقط، ذُكرت مناطق عبد قيس والخط، ووردت عبارة مهمة للغاية هي: (علي/ أهجر/ خطن/ أرض/ فرس)، ويعني: على مدن الخط أرض فارس، للمزيد من المعلومات عن مدن الخط انظر: (Prioletta and Arbach 2016: 932–936).‬

‫من خلال مقارنة أسماء الأماكن والأشخاص في نقوش حصن كُحْلان ونقش مأسل 3 (Ma‌ʾsal 3)، نجد أن عبد القيس وجَوّ مذكوران في النقشين، أما الأشخاص فلدينا (شمّر ذو ملحيان في نقوش حصن كُحْلان)، مقابل اسم الملك عمر بن أسودن في نقش (ماسل 3)، ومن المحيّر عدم ذكر اسم ملك تنوخ أو مدن الخط التابعة لأرض فارس في نقوش حصن كُحْلان، رغم أهمية ذلك الحدث من الناحية التاريخية. وليس هناك تفسير منطقي لذلك سوى أن النقشين لحدثين مختلفين من حيث الزمان والمكان، وهذا التفسير قد يُدحض في حالة اكتمال قراءة نقش مأسل 3 أو العثور على الجزء – الأجزاء – الناقصة من نقوش حصن كُحْلان.‬

‫2 . شَمّر ذو ملحين (شَمّر المليحي)‬

‫سَجّل النقش: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/3)، مواجهة فعلية بين جيش الريدانيين، وشَمّر ذو المليحي كبير أسد كلبان، الذي قام – حسب النقش – بالاعتداء على الطريق التجاري، وقد قاتلوه ومن معه، بستين جندي، دون ذكر عدد الجنود التابعين لشَمّر المليحي، وقد أضاع علينا التلف الموجود في النقش، معرفة مصير هذا القائد ومن معه، ومن المؤسف عدم العثور على أية معلومات في النقوش – المعروفة – أو في المصادر الإخبارية الإسلامية عن هذا القائد المهم، باعتراف النقش نفسه، إذ وصفه بأنه كبير أسد كلبان.‬

‫مارس المهاجمون في كل المعارك أعمال عنف ضد أعدائهم من المعارضين في المناطق التي شملتها وقائع الحرب، وذلك من خلال إلحاق أكبر قدر ممكن من الأذى والتدمير لمصادر حياة السكان، فكان قطع أشجار النخيل أحد أهم تلك الأعمال، وهو أسوء ما يمكن القيام به في المناطق الصحراوية التي يعتمد سكانها على أشجار النخيل كمصدر أساسي ومهم للغذاء، وحسب النقش نفسه، فقد كانت قوات الجيش تقوم بقطع الأشجار بمجرد الوصول إليها، ولا يغادر الجيش المكان إلا بعد أن يتم قطع جميع أشجار النخيل، وبلغ الأمر في منطقة سهماء أن استمر قطع أشجار نخيلها ثلاثة أيام متتالية.‬

‫وبما أن عدد أفراد الجيش المهاجمين ستون جنديًا، فيمكن تقدير عدد الأشجار التي تم قطعها في منطقة سهماء وحدها خلال الأيام الثلاثة بشكل تقريبي، إذ يمكن أن يقوم كل جندي بقطع (10) أشجار كحد أقصى في اليوم الواحد، أي أن الجميع قطعوا (600) شجرة في اليوم، و (1800) شجرة في ثلاثة أيام. وإذا صح هذا التقدير فهو يدل على أن سهماء كانت أحد الحواضر الكبيرة، يسكنها عدد من الناس يتناسب مع عدد أشجار النخيل التي كانت مزروعة فيها.‬

‫بلغ العنف مداه في مناطق الدركة ومحدثة وجلحي، إذ غادرها سكانها قبل وصول قوات الريدانيين، ويبدو أنهم لجأوا إلى الصحراء القاحلة، ولم يشفع لهم ذلك إذ قامت قوات الجيش بقطع أشجار النخيل في تلك المناطق لمنع أهلها من العودة إليها مستقبلًا.‬

‫وتذكر نقوش حصن كُحْلان أعدادًا من الأسرى، لكن التلف الذي أصاب النقوش جعل معرفة العدد الدقيق للأسرى والقتلى متعذرًا.‬

‫3 . أسباب الحرب‬

‫أشار النقش: (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 1/3)، إلى أن من أسباب الحملة على مناطق قبيلة معد، قيام شمر ذي المليحي كبير أسد كلبان ومن معه، بالاعتداء على الطريق الذي يمر عبر أراضيهم وكان يسلكه الحميريون، وهم غالبًا من التجار الذين كانوا يتوجهون إلى شمال شرق الجزيرة العربية عبر وادي الدواسر، وهو الطريق التجاري الفرعي الذي يربط بين جنوب الجزيرة العربية وشمالها الشرقي، ويبدأ من مدينة نجران ويتجه شمالًا عبر وادي الدواسر، ومنه إلى اليمامة وجرها وصولًا إلى جنوب بلاد الرافدين (عبدالله 1990: 220)، وهذه الإشارة تدل على أن هناك جماعات كانت تقوم بقطع الطرق التجارية الواصلة بين شمال الجزيرة العربية وجنوبها، و كانت الطرق – قبل سيطرة ملوك جنوب الجزيرة على المناطق الشمالية – تخضع لحماية سكان المناطق التي تمر بها القوافل، وفق اتفاقيات وعقود مبرمة، لكن الوضع اختلف بعد أن قام الملك أبو كرب أسعد بفرض سيطرته على المناطق التي تمر فيها الطرق، وضمها إلى سلطته بموجب الإضافة التي استحدثها على اللقب الملكي بإضافة (وأعرابهم طودم وتهمت)، والمقصود بها هو ضم مناطق شمال شرق الجزيرة المعروفة حاليًا باسم (نجد)، والمناطق الموازية في الجهة الغربية من الجزيرة العربية والمسماة إلى يومنا هذا تهامة، وتم ضم تلك المناطق رسميًا حوالي سنة (445) ميلادي (Robin 2013: 215)، وهو ما سار عليه الملوك الذين حكموا بعد الملك أبي كرب أسعد.‬

‫أما المصادر العربية الإسلامية فقد أشارت الى أن ملوك حمير عهدوا بحكم مناطق وسط الجزيرة وشرقها التابعة للاتحاد الكبير المعروف باسم قبائل معد، إلى أسرة ملكية من قبيلة كِنْدة، التي انتقلت حوالي سنة (293 م) إلى جنوب الجزيرة العربية، وسكنت منطقة حضرموت، بعد أن شاركت مع جيش الملك الريداني شمر يهرعش في ضم مناطق حضرموت إلى سلطته (نعمان 2004: 175)، وهناك إشارات مستمدة من القصص المتوارثة عبر الأجيال، تصف وجهة نظر الكتاب الأخباريين المسلمين، المستمدة بوضوح من القصص المنقولة داخل قبيلة كِنْدة، وأيضًا مما جمع من القبائل المعادية (Robin C. J., 2013: 215)، وصارت حماية الطرق التجارية ضمن مهام ملوك قبيلة كِنْدة الجدد.‬

4 . القبائل المشاركة في الحملة

‫من الواضح أن قوات الجيش التي تذكرها نقوش حصن كُحْلان يقصد بها الجيش الملكي المكوَّن من مجموعات قبلية، على رأسها قبائل كِنْدة ومذحج ومراد، والملاحظ أن نقوش حصن كُحْلان تذكر اسم قبيلة كِنْدة فقط، وسبب ذلك أن أصحاب النقش دوّنوا أعمالهم فقط دون الإشارة إلى غيرهم، ومن الملاحظ أيضًا، أن نقش العرافة (al-ʿIrāfa 1)، الذي يشترك مع نقوش حصن كُحْلان في الموضوع نفسه، يذكر اسم قبيلة مذحج فقط، وهذا يدعونا الى القول أن الحملات التي كان يقوم بها الجيش الريداني في وسط الجزيرة وشمال شرقها، كانت تعتمد على مشاركة أفراد من قبيلة كِنْدة أو مذحج ليكونوا أدلاء في المناطق الصحراوية التي يعرفونها جيدًا، ولا شك أن الدور الأكبر كان لقبيلة كِنْدة التي أصبح زعماؤها ملوكًا على تلك المناطق تحت سيادة الملك الريداني – الحميري – في العاصمة ظفار.‬

5 . خط سير الحملة

‫يبدو أن انطلاق الحملة كان من مدينة نجران (Kh-Ḥuṣn Kuḥlān 3/2)، ومنها إلى يدمة الواقعة تقريبًا على بعد (100) كم شمالًا، ثم إلى قرية ذات كهل (الفاو حاليًا) على بعد حوالي (170) كم، في الاتجاه الشمالي الشرقي من يدمة، ومنها عبر وادي الدواسر إلى أماكن أخرى في وسط الجزيرة، وصولًا إلى الملحاء (نعجان حاليًا) في محافظة الخرج، ومنها صعد الجيش الى جَوّ، وأنحاء ذلك تم الاشتباك مع شمّر ذو المليحي كبير أسد كلبان، المنسوب إليه قطع طريق الحميريين.‬

خط سيرة المضي قدما: خريطة مُعرَّبة عن: (Robin 2008 : 168)View Full Size
Map 1

‫خط سير الحملة: خارطة مُعرَّبة عن: (Robin 2008 : 168)‬

Citation: Athīrat: Journal of Ancient Arabia 1, 1-2 (2025) ; 10.1163/30504880-12340009

View Full Size
Map 1

‫خط سير الحملة: خارطة مُعرَّبة عن: (Robin 2008 : 168)‬

Citation: Athīrat: Journal of Ancient Arabia 1, 1-2 (2025) ; 10.1163/30504880-12340009

‫وسارت الحملة إلى بعض مناطق قبيلة أسد التابعة لتجمع معد، وبلغت منطقة سهماء، ومنها توجه الجيش إلى مناطق عبد القيس المحاذية لساحل الخليج العربي، ثم توجه نحو الشمال الغربي حتى بلغ مناطق قبيلة مضر، وعاد الجيش من جديد حتى بلغ مناطق الدركة ومحدثة وجلحي، وهي مناطق نزح منها أهلها قبل وصول قوات الجيش.‬

الخاتمة

‫يعد محتوى نقوش حصن كُحْلان؛ أحد فصول العلاقات السيئة بين جنوب الجزيرة العربية وشمالها، وهي علاقات كانت قائمة على مبدأ العنف في فرض السيطرة على مناطق بعيدة جغرافيًا عن مركز الحكم في العاصمة ظفار، كما أنها تسجل – بفخر – أعمالًا لا يمكن أن توصف إلا بالإبادة الجماعية للمناوئين للحكم، خاصة بعد ضم مناطق شمال الجزيرة رسميًا الى اللقب الملكي، وصار الملوك منذ عهد الملك أبي كرب أسعد ومن أتى بعده يتعاملون مع أراضي شمال الجزيرة العربية وقبائلها، كأنها جزء أصيل من ممتلكاتهم التي اكتسبوها عن طريق الحملات العسكرية الموجهة نحو الشمال، والتي لم تتوقف إلا بعد عهد الملك أبرهة الحبشي في النصف الثاني من القرن السادس الميلادي.‬

‫يمكن إيجاز أهم نتائج البحث فيما يلي:‬

  • ‫ذكر اسم شمّر ذو المليحي كبير أسد كُلبان وهو شخصية تاريخية غير معروفة من قبل.‬

  • ‫وردت أسماء أربعة أماكن لأول مرة هي: جلحي، سهمو، محدثت، يدمة.‬

  • ‫وردت ثلاثة أفعال لأول مرة في النقوش هي: (فس3ب) بمعنى: اقتحم، استولى، و(جتع)، بمعنى: قطع أشجار النخيل، و (دحر)، بمعنى طرد – أبعد.‬

  • ‫تم التأكيد على أن حرف (د) الذي ورد في ألفاظ (د-تأولو، د-كلعن)، هو حرف أصلي والمرجح أنه أحد الظواهر اللُغوية الناتجة عن دخول مجموعات من البدو إلى جنوب الجزيرة واستقرارهم في بعض مناطقها.‬

المصادر والمراجع العربية

  • ابن الأبرص، عبيد 1994. ديوان عبيد بن الأبرص. شرح أشرف أحمد عدرة. بيروت: دار الكتاب العربي‫.‬

  • ابن منظور، محمد بن مكرم بن علي (د.ت). لسان العرب، 8 أجزاء. بيروت: دار صادر‫.‬

  • الأندلسي، أبو محمد علي بن أحمد 1982. جمهرة أنساب العرب. ج1، تحقيق: عبد السلام محمد هارون. القاهرة: دار المعارف‫.‬

  • بيستون، أ. ف. ل؛ ريكمانز، جاك؛ الغول، محمود؛ مولر، ولتر 1982. المعجم السبئي. لوفان الجديدة: دار نشريات بيترز، بيروت: مكتبة لبنان‫.‬

  • التبريزي، الخطيب 1992. شرح ديوان عنترة. ج1. بيروت: دار الكتاب العربي‫.‬

  • الجاسر، حمد (د.ت). المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية معجم مختصر يحوي أسماء المدن والقرى وأهم موارد البادية، القسم الأول أ-ذ.الرياض: دار اليمامة للبحث والترجمة والنشر‫.‬

  • الحجري، محمد 1996. مجموع بلدان اليمن وقبائلها. ج2. تحقيق: إسماعيل بن علي الأكوع. صنعاء: دار الحكمة اليمانية‫.‬

  • الحلبي، أبو الطيب 1961. الإبدال، ج 1. المحرر: عزالدين التنوفي. دمشق: مجمع اللغة العربية‫.‬

  • الحموي، ياقوت 1977. معجم البلدان. بيروت: دار صادر‫.‬

  • السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر 1998. المزهر في علوم اللغة وأنواعه. ط1. تحقيق: فؤاد علي منصور. بيروت: دار الكتب العلمية‫.‬

  • الصاحب، إسماعيل بن عباد 1994. المحيط في اللغة، ج4، تحقيق: محمد حسن آل ياسين. بيروت: عالم الكتب‫.‬

  • الصلوي، إبراهيم 2023. قواعد لغة نقوش المسند والزبور (السبئية، المعينية، القتبانية، الحضرمية، الهرمية). القاهرة: دار عناوين‫.‬

  • عبدالله، يوسف 1990. طريق اللبان التجاري، أوراق في تاريخ اليمن القديم وآثاره، بحوث ومقالات، ج 2، بيروت، دار الفكر المعاصر. دمشق: دار الفكر، 217–226‫.‬

  • العمير، عبدالله والذييب، سليمان 1418هـ. النقوش والرسوم الصخرية بالجواء في منطقة القصيم. الرياض: دارة الملك عبدالعزيز. الدارة العدد 23: 107–211‫.‬

  • الكندي، امرؤ القيس بن حجر 2003 . ديوان امرئ القيس. تحقيق: عبدالرحمن المصطاوي. بيروت: دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع‫.‬

  • مرقطن، محمد 2014. حول العلاقات بين بلاد الشام واليمن قبل الإسلام. الصفحات 97–114 في زيدان كفافي، و محمد مرقطن، محررون. رائد من رُوّاد الجزيرة العربية: دراسات في آثار ونقوش بلاد الشام والجزيرة العربية، مقدمة تكريمًا للأستاذ الدكتور معاوية إبراهيم (روما، لا سابينزا. البعثة إلى فلسطين والأردن، 10). روما: لا سابينزا‫.‬

  • المطاع، أحمد 1989. تاريخ اليمن الإسلامي من سنة 204 إلى سنة 1006هـ، تحقيق: عبد الله الحبشي. صنعاء: منشورات المدينة‫.‬

  • مولوي، محمد 1964. ديوان عنترة، تحقيق ودراسة. القاهرة: المكتب الإسلامي‫.‬

  • نعمان، خلدون 2004. الأوضاع السياسية والاقتصادية في عهد الملك شَمّر يُهَرْعِش. صنعاء: وزارة الثقافة والسياحة‫.‬

  • الهمداني، الحسن بن أحمد بن يعقوب 1990. صفة جزيرة العرب، تحقيق: محمد بن علي الأكوع. صنعاء: مكتبة الإرشاد‫.‬

  • هيئة المساحة الجيولوجية السعودية 2003. موسوعة أسماء الأماكن في المملكة العربية السعودية، ج2، 3. الرياض: دارة الملك عبدالعزيز‫.‬

Bibliography

  • Arbach, M. and Schiettecatte, J. 2015. De la diplomatie et de l’aristocratie tribale du Royaume de Saba‌ʾ d’après une inscription du IIIe siècle de l’ère chrétienne. Comptes Renduus de l’Académie des Inscriptions et Belles Lettres : 371–397.

  • Avanzini, A. 1981. Appunti di storia sudarabica antico – 1. In margine a Maṣnaʿat Marya. Egitto e Vicino Orient: 369–380.

  • Bron, F. 1992. Mémorial Mahmud al-Ghul. Inscriptions sudarabiques. Paris: Librairie orientaliste Paul Geuthner / Sanʿāʾ: Centre français d’études yéménites.

  • Gajda, I. 1997. Ḥimyar gagné par le monothéisme IVe–VIe siècle de l’ère chrétienne Ambitions et ruine d’un royaume de l’Arabie méridionale antique. PhD Thesis. Université d’Aix-en-Provence.

  • Gajda, I. 2004. Ḥimyar en Arabie centrale – un nouveau document. Arabia 2: 87–98.

  • Maraqten, M. 2018. The visit of Mālik bin Muʿāwiyah, king of Kindah and Maḏḥiǧ to the Himyarite Šammar Yuharʿiš in Ma‌ʾrib. Pages 449–453 in L. Nehmé, and A. al-Jallad, eds. To the Madbar and back again. Studies in the languages, archaeology, and cultures of Arabia dedicated to Michael C.A. Macdonald (Studies in Semitic Languages and Linguistics). Leiden: Brill.

  • Maraqten, M. 2022. Himyarite diplomatic missions to Bilād al-Shām and Mesopotamia in the light of a Sabaic inscription. Pages 363–378 in S. L. Sørensen, ed. Sine fine Studies in honour of Klaus Geus on the occasion of his sixtieth birthday. Wiesbaden: Franz Steiner Verlag.

  • Maraqten, M. 2023. A Ḥimyarite diplomatic mission of the king Shammar Yuharʿish to the Roman Caesar of Sha‌ʾmat. In I. Gajda, and F. B. Chatonnet, Arabie – Arabies: volume offert à Christian Julien Robin par ses collègues, ses élèves et ses amis (pp. 117–127). Paris: Geuthner.

  • Noman, Khaldon. 2012. A Study of South Arabian Inscriptions from the region of Dhamār Yemen. PhD Thesis. Università di Pisa.

  • Prioletta, A. and Arbach, M. 2016. Ḥimyar en Arabie déserte au Ve siècle de l’ère Chrétienne: une nouvelle inscription historique du site de Ma‌ʾsal Arabie Saoudite. Comptes Rendus de l’Académie des Inscriptions et Belles-Lettres 2016/2: 917–954.

  • Prioletta, A., Robin, Chr. J., Schiettecatte, J., Gajda, I. and Nuʿmān, Kh. H. 2021. Sabaeans on the Somali coast. Arabian Archaeology and Epigraphy 132: 328–339.

  • Robin, Chr. J. 2008. Les Arabes de Ḥimyar, des « Romains » et des Perses IIIe-VIe siècles de l’ère chrétienne. Semitica et Classica 1: 167–202.

  • Robin, Chr. J. 2013. Les religions pratiquées par les membres de la tribu de Kinda Arabie à la veille de l’Islam. Judaïsme Ancien – Ancient Judaism 1 : 203–261.

  • Robin, Chr. J. 2014. Le roi ḥimyarite Tha‌ʾran Yuhanʿim avant 325 – v. 375: stabilisation politique et reforme religieuse. Jerusalem Studies in Arabic and Islam 1: 1–95.

  • Robin, Chr. J., and Arbach, M. 2016. Nouveaux Jalons Pour Une Géographie Historique De La Yamāma: Les Toponymes Mentionnés Dans Les Inscriptions Sudarabiques. In J. Schiettecatte, and A. al-Ghazzî, Al-Kharj I: Report on two excavation seasons in the oasis of al-Kharj 2011–2012 Saudi Arabia pp. 109–380. Riyadh: Saudi Commission for Tourism and National Heritage.

  • Robin, Chr. J., and Gajda, I. 1994. L’inscription du Wādī ʿAbadān. Raydān 6: 113–137.

  • Stein, P. 2003. Untersuchungen zur Phonologie und Morphologie des Sabäischen (Epigraphische Forschungen auf der Arabischen Halbinsel, 3). Rahden/Westfalen: Marie Leidorf GmbH.

  • ثيلو ، يو. 1958 .Die Ortsnamen in der altarabischen Poesie: ein Beitrag zur vor- und fruhislamischen Dichtung und zur historischen Topographie Nordara biens(Schriften der Max Freiherr von Oppenheim-Stiftung, Ht.3.).فيسبادن:هاراسوفيتز.

*

مرحوم خلدون نعمان كان أستاذ الآثار واللغة اليمنية القديمة المشارك– قسم الآثار والمتاحف– كلية الآداب– جامعة ذمار– الجمهورية اليمنية.

1

حصلت على صور هذه النقوش، ومعلومات عن موقع العثور عليها قبل عدة سنوات من الأخ د/ صلاح أحمد الكوماني، فله عظيم الشكر والامتنان، ولم يتسنَ لي زيارة الموقع لإعادة تصوير النقوش وتسجيل بياناتها وتدوين مراقبة الموقع، وذلك بهدف التعاون مع الحركة في اليمن، ونظرًا لأهمية هذا النقوش بلا شك من نجاحا ونشرها لفائدة المهنية والمهتمين في اليمن بتاريخ وعلاقته بشمال الجزيرة العربية.


شعار المُسند

عن المُسند

مشروع رقمي يهدف لتوثيق ونشر التراث اليمني المكتوب (خط المسند والزبور) وتوفير أدوات بحثية وتعليمية متطورة، مع الالتزام بمعايير الوصولية والأداء العالي.

تواصل معنا

معلومات التواصل